أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة وجدة 212 متهما بالتورط في 275 قضية لتهريب المخدرات، ضمنهم امرأة وثمانية قاصرين .
وأفادت مصادر أمنية أن المصلحة تمكنت، خلال عمليات الإيقاف هاته، التي جرت منذ بداية السنة الجارية إلى غاية يونيو المنصرم، من حجز 22 كيلوغراما من الشيرا و29 كيلوغراما من الكيف ومادة التبغ، كما أنها ضبطت أيضا أزيد من 2000 وحدة من الأقراص المهلوسة من نوع "ريفوتريل".
وذكرت المصالح ذاتها أن المصلحة سجلت، خلال الفترة نفسها، 193 قضية تهريب، احتجز على إثرها 139 طنا من الوقود و16 طنا من الدقيق و4 أطنان من الحليب المجفف، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من أكياس »الشامبوان« والشكولاتة الفاسدة.
وكانت مصالح الأمن بالجهة الشرقية أحالت، في ظرف السنتين الأخيرتين، حوالي 36 ألف شخص متابعين بتهم جنائية وجنحية في قضايا تمس بالأشخاص والأموال والنظام العام
وأكدت مصادر أمنية أن عدد القضايا المسجلة، خلال الفترة المذكورة، تجاوز 34 ألف قضية، مشيرة إلى أن عددا من المحالين على القضاء كان مبحوثا عنهم.
وحسب المصادر نفسها، فإن ولاية الأمن بالجهة المذكورة سجلت، في سنة 2004، حوالي 16 ألف قضية، أحيل بموجبها على العدالة 16700 شخص، في حين عرفت السنة المنصرمة تسجيل أزيد من 15 ألف قضية، أحيل بموجبها على القضاء مايفوق 16 ألف شخص.
وفي الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، أحالت مصالح الأمن في وجدة 2423 شخصا على العدالة، ضمنهم قاصرون ونساء، بعد تسجيلها أزيد من 2000 قضية تتعلق بالتهم ذاتها.
وكان الأمن في وجدة، حجز، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 250 ألف قرص مهلوس من نوع "ريفوتريل" تتجاوز قيمتها المالية ملياري درهم.
وأسفرت عمليات تتبع ومراقبة وحل الشبكات الإجرامية، التي تنشط في تهريب هذه المواد الخطيرة، عن ضبط مصالح الأمن بالجهة الشرقية، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 ماي 2005 و16 ماي 2006، أزيد من 7900 وحدة من الأقراص المهلوسة، في حين حجزت مصالح الدرك الملكي كميات متفاوتة تراوحت ما بين 4 آلاف و20 ألف قرص.
كما سجلت، في الفترة نفسها، 1068 قضية إجرامية، بما فيها جرائم القتل، و868 قضية تهريب، أحيل بموجبها على العدالة 487 شخصا.
وتمكن أمن وجدة من حجز 679 وسيلة نقل، منها 664 سيارة و1404 علب سجائر و11891 كيلوغراما من مخدر الشيرا و23 كيلوغراما من الكيف و32 كيلوغراما من الهيروين.