توزع كتابة الدولة المكلفة بمحاربة الأمية والتربية غير النظامية اليوم شواهد تقديرية على المتدخلين والفاعلين تنويها بالمجهودات التي بذلوها في مجال محاربة الأمية وبمنح جوائز تحضيرية للمستفيدين المتفوقين في مختلف البرامج إثر اختتام موسم 2006/2005 لبرامج محارب
وتقدر كتابة الدولة عدد المستفيدين الراشدين من برامج محو الأمية لهذا الموسم حسب الحصيلة التي قامت بها، بحوالي 655 ألف مستفيد ليرتفع العدد إلى 3 ملايين شخص خلال 8 سنوات، في حين يتوقع القضاء على هذه الآفة التي تمس 10 ملايين شخص في غضون 2015 .
ويتوزع عدد المستفيدين على حوالي 179 ألفا استفادوا من البرنامج العام وحوالي 237 ألف مستفيد عن طريق فاعلين عموميين ثم 235 ألفا من طرف جمعيات المجتمع المدني و4320 من طرف المقاولات.
وقد استقطب الوسط الحضري الذي يهيمن فيه الفاعلون العموميون حوالي 50,1٪ من هؤلاء المستفيدين، في حين سجل الوسط القروي الذي يجذب فيه البرنامج العام أكبر عدد من المستفيدين متبوعا بالمجمع المدني، 49,9٪.
وتبرز الحصيلة التي سجلتها كتابة الدولة أن أغلبية المستفيدين هم من النساء إذ يمثلن 79٪ من عدد المسجلين مقابل 21٪ فقط للرجال.
وبلغ عدد المراكز التي أحدثتها كتابة الدولة خلال 2006 حوالي 11 ألف مركز منها 5920 بالوسط القروي و4686 بالوسط الحضري، في حين وصل عدد المراكز التابعة لكتابة الدولة في إطار البرنامج العام إلى 2436 .
وبالنسبة للتربية غير النظامية، ناهز عدد المستفيدين في إطارها 34 ألف مستفيد برسم هذا الموسم ليبلغ عددهم 197 ألف مستفيد خلال 8 سنوات.
ويقدر عدد الأطفال غير المتمدرسين والذين غادروا المدرسة بحوالي 168 ألف تلميذ استفاد حوالي 34 ألفا منهم في إطار البرنامج الكلاسيكي للتربية غير النظامية، في حين استفاد حوالي 133 ألفا في إطار برنامج الدعم المدرسي.
وتؤكد هذه الإحصائيات أن الفتيات يمثلن 59 في المائة من مجموع المستفيدين
وتبين حصيلة كتابة الدولة أن عدد التلاميذ الذين تمت إعادة إدماجهم في المدارس أو في التكوين المهني قد عرف ارتفاعا، حيث انتقل من 194 سنة 1999 إلى 4953 خلال .
2006 .
وقد سجلت مندوبية أسفي أكبر رقم من حيث إعادة إدماج التلاميذ، إذ تمت إعادة إدماج 1181 تلميذا متبوعة بمندوبية الراشيدية بـ 507 تلاميذ ومندوبية الحسيمة بـ 215 تلميذا ومندوبية الصخيرات ـ تمارة بـ 176 تلميذا ومندوبية الجديدة بـ 171 تلميذا.
أما عدد المراكز التي أحدثتها كتابة الدولة في إطار التربية غير النظامية، فقد بلغ 608 مراكز، 336 منها بالعالم القروي0.