البنك الغذائي

عمل اجتماعي لمكافحة الجوع والمساهمة في التنمية

الأربعاء 05 يوليوز 2006 - 19:38
متطوعات من البنك

يطلق البنك الغذائي نداء إلى شركات القطاع الأكرو غذائي لمدها بمخزون المواد الغذائية غير قابلة للتسويق، وذلك في إطار أنشطتها الاجتماعية .

والبنك الغذائي مؤسسة جمعوية تأسست قبل 3 سنوات، مساهمة منها في التقليص من حدة الفقر، وخاصة بالمناطق القروية.

عن هذا الدور تقول عتيقة سويكر المسؤولة عن تسيير البنك "هدفنا هو المساهمة في تقليص الفقر ومكافحة الجوع عن طريق المساعدة الغذائية، وإن كنا نعي جيدا أن هذا لا يكفي بطبيعة الحال.

وبالتالي، نحتاج إلى مساهمة الشركات، وحتى الخواص لنشرالوعي بثقافة تحويل المواد الغذائية غير القابلة للترويج التجاري إلى من هم بحاجة إليها عوض رميها، وفي هذا الإطار، يأتي نداء البنك الغذائي حتى تتمكن من جمع المواد الغذائية من شركات القطاع الأكرو غذائي، ومن المساحات الكبرى ومن الخواص، وإعادة توزيعها على الجمعيات العاملة في العمل الاجتماعي، والتي تشكل شريكا للبنك الغذائي، وهي الجمعيات التي تتوفر على مشاريع للتنمية المستدامة«، وتقصد المسؤولة، الجمعيات التي تهتم بالأمهات العازبات، والتي تشجع تمدرس الفتيات في العالم القروي، والتي تحتضن الأيتام والأطفال المتخلى عنهم، والجمعيات التي تهتم بالأطفال المعوقين، وكل تلك التي تعمل من أجل توزيع هذه المواد على الأسر الفقيرة والمعوزة في مختلف مدن المغرب.

إذن، فالدور الأساسي للبنك هو »مساعدة الجمعيات وتسهيل مهامها، وعملية جمع المواد الغذائية، هي وسيلة تخفف عن ميزانية هذه الجماعات حتى يبقى لها الوقت لتسخير إمكانياتها للقيام بمشاريع أخرى، وخاصة المساعدة على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في العالم القروي بالخصوص.

تمكن البنك الغذائي منذ إنشائه من توزيع 790 طنا من المواد الغذائية الأساسية، والمستفيدون أزيد من 50 جمعية في المغرب، وتؤكد عتيقة سويكر، على أن هذه الجمعيات تخضع لمقاييس انتقائية، تقوم على الشفافية والمصداقية، وتصدر تقاريرها السنوية بانتظام، كما تخضع لفحص مالي و تقدم تفاصيل عن أنشطتها و مواردها المالية، كما يكون للبنك دور مهم في تتبع ومراقبة عملية التوزيع.

ويسهر على سير هذه الجمعية عدد من المتطوعين من بينهم 10 دائمين ويشكلون المكتب المسير لها.

واستطاعت الجمعية أن تنتزع مكسب التوقيع على اتفاقيات شراكة مع عدد من المقاولات والمؤسسات التعليمية.

وتبقى الحملة السنوية الرمضانية من أهم أنشطة البنك، فبرسم رمضان 2005 جرى توزيع 620 سلة غذائية، بكل من الدارالبيضاء والمحمدية والرباط والخنيفرة.

أما عملية رمضان 2006، فستنطلق أيام 23 و 24 و 25 شتنبر المقبل، على مستوى الشركات والأسواق الممتازة"نسجل سنة بعد أخرى اهتماما أكثر بهذه العملية الاجتماعية، وثقة أكثر في مبادئنا، فمثلا استطعنا سنة 2005 ، جمع ضعف ما حصلنا عليه سنة 2004 والشيء نفسه بالنسبة إلى الخواص والمواطن العادي الذي يتعامل معنا عن طريق الجمع المباشر من الأسواق الممتازة والمساحات الكبرى، لأن هناك ثقة في العمل الخيري وهذا أسرع بكثير".

البنك الغذائي كان حاضرا في زلزال الحسيمة، سنة 2004، في عملية استعجالية همت إرسال 242 طن من المواد الغذائية والملابس والخيام والأغطية، والمساهمة في إنقاذ حوالي 15 قرية ساهم فيها 45 متطوع.تعتبر عتيقة سويكر أن عمل البنك الغذائي يدخل في صميم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في محاولتها للمساهمة في مكافحة الجوع "لأنه السبب في التخلي عن التمدرس بالنسبة إلى عدد من أطفال البادية، والسبب في التخلف الاجتماعي والاقتصادي، وسنظل نعمل من أجل التنمية، وذلك بإعداد مشاريع سنعرضها على المسؤولين، تهم دعم التمدرس من خلال المطاعم المدرسية، هذا بطبيعة الحال يشجع الطفل على متابعة دراسته ما دام غذاؤه مضمون، وبالتالي سنكون مرة أخرى في قلب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية« تشرح عتيقة سويكر مسيرة بالبنك الغذائي.




تابعونا على فيسبوك