دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، مقطع "الناظور واد كرت" من المدار الطرقي المتوسطي، الذي يمتد على طول 35 كلم، وأعطى جلالته انطلاقة أشغال مشروع تثنية محطة معالجة المياه بالناظور، كما اطلع جلالته على عدد من المشاريع في مجالي الماء الشروب والك
وقد رصدت لهذا المقطع من المدار المتوسطي الذي استمرت الأشغال به 30 شهرا، استثمارات بقيمة 290 مليون درهم ممولة من طرف صندوق أبو ظبي.
ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في تنمية الأقاليم الشمالية، وإبراز مؤهلاتها السياحية وربط الناظور بالحسيمة بشبكة طرقية ذات مستوى خدمة عالية وتقليص مدة التنقل بين الناظور والحسيمة إلى ساعة ونصف عوض ساعتين ونصف، وتحسين مردودية مراكز وقرى الصيد البحري بالمنطقة.
وهمت الأشغال بهذا الشطر التتريب (2،2 مليون متر مكعب) وبناء منشآت فنية (قنطرتان) على وادي اوماسين وكرت و72 وحدة لصرف المياه.
كما اطلع جلالة الملك على مشروع المدار المتوسطي بإقليم الناظور (مقطع رأس كبدانة وأجدير على طول 176 كلم).
ورصدت لهذا المقطع الذي أنجز منه حتى الآن 92 كلم (منها57 كلم بين رأس كبدانة والناظور و35 كلم بين الناظور وواد كرت) استثمارات بقيمة600 مليون درهم، وبلغت نسبة تقدم الأشغال به 90 بالمائة على أن تنتهي في 31 يوليوز2006 .
وسيستفيد من هذا المشروع سكان يقدرون بحوالي مائة ألف نسمة، كما سيساهم في تقليص مدة التنقل بين السعيدية والحسيمة إلى ساعتين بدل أربع ساعات.
يشار إلى أن المشروع الطرقي للمدار المتوسطي يمتد على طول 508 كلم، وعرف حتى الآن إنجاز ثلاثة مقاطع على طول 172 كلم بكلفة 880 مليون درهم، وهي مقاطع طنجة الفنيدق (60 كلم بكلفة 220 مليون درهم) والسعيدية رأس كبدانة (20 كلم بكلفة 60 مليون درهم) ورأس كبدانة واد كرت (92 كلم بكلفة 600 مليون درهم).
أما المقاطع التي توجد في طور الإنجاز فتمتد على طول115 كلم بكلفة ثلاثة ملايير و370 مليون درهم، وهي مقاطع الفنيدق تطوان (طريق سيار على طول32 كلم بكلفة مليار و200 مليون درهم) وواد كرت أجدير (84 كلم بكلفة 840 مليون درهم) وأجدير الجبهة (103 كلم بكلفة مليار و330 مليون درهم).
وجرت في إطار البرنامج نفسه برمجة شطر يربط بين الجبهة وتطوان، وهو الأطول ضمن هذا البرنامج حيث يمتد على مسافة 120 كلم بكلفة مليار و545 مليون درهم
وسيساهم هذا المشروع الطرقي المهم في تقليص مدة التنقل من السعيدية إلى طنجة إلى سبع ساعات عوض 10 ساعات.
إثر ذلك أعطى جلالة الملك انطلاقة الأشغال لمشروع تثنية محطة معالجة المياه بمدينة الناظور بكلفة 170 مليون درهم.
وتستمر الأشغال به إلى غاية مارس من سنة 2007 .
ومن المنتظر أن تبلغ سعة هذه المحطة عند انتهاء الأشغال بها840 لترا في الثانية، وتهم هذه الأشغال إنجاز مجموعة من المنشآت منها على الخصوص بناء 36 حوضا لتجفيف الأوحال وخزانات للماء المعالج ومحطة للضخ.
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول المشاريع المنجزة في إطار برنامج تزويد إقليم الناظور بالماء الصالح للشرب (2005/2002 )، والذي رصدت له اعتمادات بقيمة250 مليون درهم .
وهم هذا البرنامج تزويد عدد من المراكز القروية والحضرية بالماء الشروب، حيث تجاوز عدد المستفيدين منه 200 ألف نسمة.
وبخصوص حصيلة برنامج الكهربة القروية الشمولي بالناظور الذي قدمت لجلالة الملك شروحات بشأنه، فقد رصد له غلاف مالي بقيمة 630 مليون درهم، ويساهم المكتب الوطني للكهرباء في تمويله في حدود 53 بالمائة، والمستفيدون (25 بالمائة) والجماعات المعنية (20 بالمائة) ووكالة تنمية عمالات وأقاليم الجهة الشرقية (2 بالمائة).
ويبلغ عدد الدواوير المعنية بالبرنامج 801 دوار تضم 74 ألفا و500 أسرة (400 ألف و252 نسمة).
وقد تم الشروع في تنفيذ هذا البرنامج منذ سنة 1996، وينتظر أن تصل نسبة السكان المستفيدين منه 99 بالمائة في متم سنة 2007، سواء من خلال الربط بالشبكة أو عبر تقنية الألواح الشمسية.
ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الثانية من الشطر الرابع من هذا البرنامج (2006 - 2007 ) بكلفة 117 مليون درهم، وستستفيد منه32 جماعة تضم 121 دوارا (حوالي48 ألف نسمة).
وتضم الأشغال بهذا الشطر مد988 كلم من شبكة الجهد ذات الضغط المتوسط والمنخفض وإحداث 166 محولا من الضغط المتوسط والمنخفض.
وكان جلالة الملك، قد استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته كل من شكيب بنموسى وزير الداخلية، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل ومصطفى المنصوري وزير التشغيل والتكوين المهني رئيس بلدية العروي، ومحمد الإبراهيمي والي الجهة الشرقية ومولاي المامون بوفارس الوالي بوزارة الداخلية وعبد الله بن دهيبة عامل إقليم الناظور .
كما تقدم للسلام على جلالة الملك قائد الموقع العسكري والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والهيئة القضائية ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثلو السلطات المحلية والمنتخبون وشخصيات أخرى
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حل بعد زوال أمس الاثنين، بمدينة الناظور قادما إليها جلالته من مدينة وجدة.
وقد استعرض جلالة الملك لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية الرسمية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته شكيب بنموسى وزير الداخلية وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل ومصطفى المنصوري وزير التشغيل والتكوين المهني رئيس المجلس البلدي للعروي ومحمد الإبراهيمي والي الجهة ومولاي المامون بوفارس الوالي بوزارة الداخلية وعبد الله بن دهيبة عامل إقليم الناظور، ومحمد لمباركي المدير العام لوكالة تنمية وإنعاش عمالات وأقاليم الجهة الشرقية .
كما تقدم للسلام على جلالة الملك قائد الموقع العسكري والهيئة القضائية ورئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس العلمي المحلي وممثلو السلطات المحلية والمنتخبون وشخصيات أخرى.
وقد خصص سكان مدينة الناظور استقبالا شعبيا كبيرا لجلالة الملك، حيث غصت جنبات الطريق التي مر منها الموكب الملكي بجماهير غفيرة، أتت للتملي بطلعة جلالة الملك والتعبير عن تعلقها بشخص جلالته، وبأهداب العرش العلوي المجيد وعن السعادة التي تغمرها بمناسبة هذه الزيارة الملكية الميمونة التي تعكس الرعاية السامية التي ما فتىء جلالة الملك يوليها لرعاياه بهذه المنطقة.
دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بمدينة وجدة، مستشفى الفارابي الذي خضع لبرنامج تأهيله، وإعادة هيكلته وترميمه بغلاف مالي يناهز 58 مليون درهم .
وبعد أن أزاح جلالة الملك الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالته بجولة في مختلف مرافق هذه المؤسسة الاستشفائية، التي جرى تمويل برنامج تأهيلها من قبل وزارة الصحة بشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وقد هم برنامج الإصلاح توسيع أقسام المستشفى، وخلق قطب لصحة الأم والطفل وإعادة بناء وهيكلة قسم المستعجلات، وإعادة هيكلة القطب الجراحي (13 قاعة) وتوسيع قسم تصفية الكلي.
كما تضمن البرنامج، الذي يندرج في إطار تطوير الخدمات الاستشفائية لفائدة سكان الجهة الشرقية، إحداث قطب إداري ومصلحة للأشعة وتعزيز وعصرنة التجهيزات، وتكوين المستخدمين وتحسين التدبير.
وشيد مستشفى الفارابي الذي يتكون طاقمه الطبي من 643 إطارا، من بينهم 73 طبيبا، والذي يقدم خدماته لسكان الجهة التي تقدر بثلاثة ملايين نسمة، على مساحة 27 ألف متر مربع، منها 9620 مترا مربعا مغطاة، في حين يصل متوسط الامتلاء إلى 85،50 في المائة بحوالي 109 آلاف يوم استشفائي، حيث يستقبل 33 ألفا و186 مريضا في السنة
ويتوفر المستشفى الذي يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1954 على مصالح استشفائية (225 سريرا) ومصالح للجراحة (204 أسرة) ومصلحة للإنعاش والمستعجلات (19 سريرا) وقطب لصحة الأم والطفل (122 سريرا).
وكان جلالة الملك، قد استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة ومحمد لمباركي المدير العام لوكالة تنمية وإنعاش عمالات وأقاليم الجهة الشرقية.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس مجلس الجهة، ورئيس الجماعة الحضرية ومدير التخطيط والصيانة بوزارة الصحة والمدير الجهوي للصحة ورئيس هيئة الأطباء والمندوب الإقليمي للصحة ومدير مستشفى الفارابي.