أبرمت شركة إنتل مذكرتي تفاهم مع وزارة الشؤون الاقتصادية والعامة وتندرجان في إطار مساعي الشركة لسد الفجوة الرقمية في شمال إفريقيا.
وتركز مذكرة التفاهم الأولى على مبادرة مقاهي الانترنت لمساعدة المغرب على تسهيل الاتصال بشبكة الانترنت لجميع المواطنين، بينما تؤكد المذكرة الثانية على مشاركة إنتل والحكومة المغربية في وضع برنامج لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المغرب على تلبية احتياجاتها في مجال المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، من أجل تسهيل التحول إلى اقتصاد الإنترنت، وكذلك المساعدة في رفع إنتاجياتها.
وحسب بلاغ للشركة توصلت"الصحراء المغربية" بنسخة منه، ستعمل إنتل بموجب المذكرتين على توفير المساعدة لجميع مزودي الحلول والخدمات، من أجل تقديم أحدث التقنيات والبرامج لمقاهي الانترنت والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ويقول جون ديفيز نائب رئيس مجموعة المبيعات و التسويق والمدير العام لمجموعة حلول العملاء في شركه إنتل "إن مبادرة مقاهي الانترنت ستعزز وتسهل تحول المغرب الرقمي، كما ستعمل على إفادة المزيد من المواطنين من مزايا العصر الرقمي".
ويضيف ديفيز : "هذا جزء من برنامجنا العالمي "خطوة إلى الأمام"، الذي يهدف إلى تحسين حياة الأشخاص بتسريع وتيرة الاتصال التكنولوجي لكل المستخدمين في جميع أنحاء العالم".
أضاف أنه »بفضل برنامج المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ستعمل إنتل بالتعاون مع الوزارة لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على الأدوات التي تمكنها من التفاعل بشكل أسرع وأكثر فعالية مع الموردين والمستهلكين والحكومة.كما ستساهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حدوث تغيير كبير في طريقة تعامل هذه الشركات وبالتالي ستساعدها على النمو بإيقاع أسرع".
ويركز برنامج إنتل العالمي "خطوة إلى الأمام" الذي جرى إطلاقه هذا العام على الأفراد في البلدان النامية عبر العالم، في إطار سعي إنتل لتعزيز جهودها في إحراز التقدم في المجالات التالية : التوصيل والاتصال والتعليم.
كما يمتد الأمر للتركيز على تطوير الحاسبات الشخصية الملائمة للاحتياجات المحلية، دعم عملية الاتصال، وتنمية الإمكانيات المحلية المستدامة، وتوفير التعليم اللازم لتحقيق نقلة نوعية في حياة البشر.
وأشاد رشيد الطالبي العلمي، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة بالخطوة، وقال "يسعدنا العمل مع إنتل في هذه المبادرات، التي تهدف برامجها لدعم فرص استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المغرب لدى المشروعات الصغيرة والمتوسطة ولدى المواطنين وتوفير حلول للاتصال الالكتروني"
وأضاف أن "الحكومة المغربية تراها خطوة مهمة إلى الأمام في عمليه تحول المواطنين إلى العصر الرقمي".