أكد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أول أمس الجمعة بوجدة، أن تعيين أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لأعضاء الرابطة المحمدية للعلماء، يشكل "محطة جديدة في مأسسة الحقل الديني" بالمملكة.
وقال التوفيق في تصريح للصحافة، عقب الاستقبال الذي خص به جلالة الملك أعضاء "الرابطة المحمدية للعلماء"، بعد صلاة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز بوجدة، إن »تعيين جلالة الملك، لأعضاء هذه الهيئة (الرابطة)، يشكل محطة جديدة في مأسسة الحقل الديني بالمملكة قصد الاستجابة لانتظارات المواطنين".
وأكد الوزير أن علماء المملكة يرتبطون ارتباطا عضويا بإمارة المؤمنين، لأنهم ملتزمون إلى جانب أمير المؤمنين بقضايا الأمة، مبرزا قرار جلالة الملك بترقية الرابطة القديمة، رابطة علماء المغرب، إلى جمعية ذات نفع عام تعطاها اختصاصات مناسبة لا تتداخل مع اختصاصات المجالس العلمية، وتساهم في البحث الشرعي وفي الثقافة الإسلامية وفي ترسيخ قيم الدين لدى المواطنين.
وأضاف أن هذا الاستقبال يعد إيذانا بانطلاق هؤلاء العلماء في تفعيل مشروعهم، كما حدده أمير المؤمنين، مذكرا بأن جلالته كان تفضل بتعيين الأمين العام للرابطة في شهر رمضان المنصرم، وبوضع جلالته قبل أربعة أشهر طابعه الشريف على الظهير المنظم للرابطة، التي تضم في عضويتها علماء وعالمات، من مختلف عمالات وأقاليم المملكة
كما أبرز التوفيق العناية الخاصة التي ما فتىء أمير المؤمنين يوليها لعلماء المملكة، من حيث تحيين مؤسستهم وجعلها قادرة على الاضطلاع بالدور المنوط بها في التوعية والتأطير.
وتعد "الرابطة المحمدية للعلماء"، مؤسسة ذات نفع عام تتمتع بكامل الأهلية القانونية
وتهدف إلى التعريف بأحكام الشرع الإسلامي الحنيف ومقاصده السامية والعمل على نشر قيم الإسلام السمحة وتعاليمه السامية بالحكمة والموعظة الحسنة واحترام مبادىء الوسطية والاعتدال .
كما تهدف الرابطة، التي يوجد مقرها بالرباط، إلى المساهمة في تنشيط الحياة العلمية والثقافية في مجال الدراسات الإسلامية من خلال توثيق أواصر التعاون والشراكة مع المؤسسات الجامعية والهيئات العلمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك.