الأمير ألبير يشيد بجهود الأميرة للامريم لفائدة المرأة والطفولة والبيئة

الجمعة 30 يونيو 2006 - 19:55
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم خلال حفل عشاءأقيم على شرفها في مو نتي كارلو(ح م )

كانت إشادة مستحقة وغير مسبوقة في حق صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، تلك التي أدلى بها أمير موناكو ألبير الثاني، الثلاثاء المنصرم بمونتي كارلو.

مثمنا العمل الرائع، الذي تقوم به سموها في العديد من المجالات، وبالخصوص في ما يتعلق بالنهوض بوضعية المرأة، والعناية بالطفولة، فضلا عن جهود سموها في حماية البيئة.

الإشادة، التي جرت خلال أمسية بديعة، نظمتها جمعية "موناكو, التنمية المستدامة" والقنصلية العامة للمغرب بالإمارة، في إطار برنامج مكافحة التصحر والفقر في واحات المغرب، الذي تشارك فيه حكومة موناكو, وأخذا بالاعتبار نوعية الحضور، شكلت رمزية قوية، مليئة بالدلالات، ابتداء من الجهود الإنسانية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، وصولا إلى نوعية العلاقات، التي تربط المملكة بالإمارة. إذ أكد الأمير ألبير، بالمناسبة، أن مثل هاته المبادرات تعزز أكثر فأكثر الروابط، التي تجمع بين المغرب وإمارة موناكو، مسجلا أن حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في هذه الأمسية، يشهد على العناية، التي توليها، للحفاظ على البيئة في المغرب، من جهة، ولتعزيز علاقات المملكة بإمارة موناكو، من جهة ثانية.

وشكلت هذه الأمسية أيضا، مناسبة لصاحب السمو الملكي للإعلان عن إحداث مؤسسة تحمل اسم سموها، تنكب على تشجيع المبادرات الملموسة من أجل التنمية المستدامة، مبرزة أن التعاون بين المغرب وإمارة موناكو سيكون موضوع اتفاق رباعي الأطراف، بين حكومة موناكو، ووزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، وجمعية (موناكو من أجل التنمية المحلية), التي يعد أمير موناكو ألبير الثاني رئيسها الشرفي.

يشار إلى أن هدف هذه الأمسية، التي نشطتها مجموعة "شوار" المغربية وتخللها عرض للأزياء أقامه المبدع المغربي ماو لخضر الذي فاز بجائزة قفطان 2006، تمحور حول دعم برنامج مكافحة التصحر والفقر، من خلال حماية وتثمين الواحات, الذي أطلقه المغرب وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.

وكان محمد اليازغي، وزير إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، لدى عرضه لهذا البرنامج، أبرز أن رعاية الأمير ألبير لهذا البرنامج، تأكيد على الاهتمام الخاص، الذي توليه إمارة موناكو للبيئة، باعتبارها تراثا جماعيا كونيا. وسجل أن هذه المبادرات تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما أن المغرب، يقول اليازغي، مطالب بالتحرك بتعاون مع شركائه الدوليين بفعالية من أجل مواجهة التهديد، الذي تشكله التغيرات المناخية والاستغلال المفرط للموارد والضغط على الأنظمة البيئية, مؤكدا أن المشاركة الفعالة لإمارة موناكو في المشروع ستساعد في تشجيع الساكنة المحلية على التقدم في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التضامنية والمستدامة.




تابعونا على فيسبوك