مستشفى 20 غشت يفتح أبوابه للعموم

الجمعة 30 يونيو 2006 - 14:00

تنظم إدارة مستشفى 20 غشت في الدارالبيضاء، على مدى يومين، أمس الجمعة واليوم السبت، الأيام المفتوحة للعموم، بمناسبة احتفال المستشفى بذكرى مرور 75 سنة على تأسيسه.

يهدف المنظمون من الأبواب المفتوحة، إطلاع محيط المستشفى والوافدين عليه على المجهوذات المبذولة لتحسين الاستقبال، والرفع من جودة العلاجات والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

قال أحمد حريف، مدير مستشفى 20 غشت، في تصريح لـ " الصحراء المغربية " ، إن الأبواب المفتوحة ستكون فرصة لتبادل الأفكار بين الوافدين والمهنيين من الأطباء والممرضين وباقي العاملين، لجعل المؤسسة مستشفى عصريا يتواصل مع المحيطين به، ويعمل على الرفع من سمعته وتصحيح ما مسها من إساءة.

وأفاد مدير مستشفى 20 غشت أن إدارة المستشفى والعاملين به، عازمون على تحسين جودة الخدمات الإدارية والاستقبالية، والرفع من وتيرة تقديم العلاجات الطبية، ودعوة المرضى وعائلاتهم للمساهمة في جعل المستشفى في المستوى المطلوب، من خلال مساهمتهم في تنفيذ مجموعة من الخطوات وقواعد المعاملة، مبينا أن من شأن احترام الإرشادات العملية، كتعليمات الوقاية من الحريق، واحترام مواعيد الزيارة ومحاربة السلوكات المشينة داخل المستشفى، وتفهم الإجراءات المتبعة عند وفاة مريض، والمشاركة في وضع الاقتراحات في علب خاصة سيساهم في تطوير العمل بالمستشفى.

وأضاف أحمد حريف أن مختلف أقسام المستشفى ستعرف بخدماتها وأنشطتها الطبية، كما سيشارك فاعلون ومتدخلون جمعويون بالمستشفى، إلى جانب زيارة متحف المستشفى المستقبلي، المحتوي على الأدوات والآليات الطبية المعتمد عليها في السنوات الأولى لتأسيس المستشفى.

وتنظم خلال الأيام المفتوحة ندوات صحفية ومحاضرات علمية، وتنشيط ورشات رسم وحفلات موسيقية لفائدة الأطفال نزلاء المستشفى، كما سيخصص اليوم السبت للمهنيين، إذ ستجمع مباراة رياضية في كرة القدم بين العاملين بمستشفى 20 غشت.

وأكد البروفيسور أحمد حريف أن مستشفى 20 غشت، عرف منذ القديم بأنه مستشفى مختص في فحص وعلاج أمراض السل، "إلا أنه اليوم بات يحتوي على مجموعة من التخصصات الطبية، إذ يتضمن قسما للمستعجلات، ومصلحة الأشعة، ومصلحة طب العيون للصغار، ومصلحة طب الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب مصلحة الوجه والفك وأمراض الجهاز التنفسي، ومصلحة الدم والأنكولوجيا الأطفال، ومصلحة الإنعاش، مؤكدا أن المستشفى يعتبر مركزا للعلاج والتكوين والبحث العلمي والطبي".

يشار إلى أن عدد الأطباء بمستشفى 20 غشت يبلغ 138 طبيبا، و171 ممرضا، و34 إداريا، و118 عونا وتقنيا.

أما طاقته الاستيعابية، فتصل إلى 235 مريضا، ويخضع به للاستشفاء 8651 شخصا كل 35 يوما، وتصل عدد الزيارات الطبية به إلى 77114 زيارة في كل 316 يوما
وصرح أحمد حريف أنه تجرى بالمستشفى 8032 عملية جراحية في 33 يوما، و21636 في كل 88 يوما، فيما تبلغ التدخلات الطبية والجراحية 15510 في كل 63 يوما، و27.542 زيارة للمستعجلات.

يهدف المنظمون من الأبواب المفتوحة، إطلاع محيط المستشفى والوافدين عليه على المجهوذات المبذولة لتحسين الاستقبال، والرفع من جودة العلاجات والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

قال أحمد حريف، مدير مستشفى 20 غشت، في تصريح لـ " الصحراء المغربية " ، إن الأبواب المفتوحة ستكون فرصة لتبادل الأفكار بين الوافدين والمهنيين من الأطباء والممرضين وباقي العاملين، لجعل المؤسسة مستشفى عصريا يتواصل مع المحيطين به، ويعمل على الرفع من سمعته وتصحيح ما مسها من إساءة.

وأفاد مدير مستشفى 20 غشت أن إدارة المستشفى والعاملين به، عازمون على تحسين جودة الخدمات الإدارية والاستقبالية، والرفع من وتيرة تقديم العلاجات الطبية، ودعوة المرضى وعائلاتهم للمساهمة في جعل المستشفى في المستوى المطلوب، من خلال مساهمتهم في تنفيذ مجموعة من الخطوات وقواعد المعاملة، مبينا أن من شأن احترام الإرشادات العملية، كتعليمات الوقاية من الحريق، واحترام مواعيد الزيارة ومحاربة السلوكات المشينة داخل المستشفى، وتفهم الإجراءات المتبعة عند وفاة مريض، والمشاركة في وضع الاقتراحات في علب خاصة سيساهم في تطوير العمل بالمستشفى.

وأضاف أحمد حريف أن مختلف أقسام المستشفى ستعرف بخدماتها وأنشطتها الطبية، كما سيشارك فاعلون ومتدخلون جمعويون بالمستشفى، إلى جانب زيارة متحف المستشفى المستقبلي، المحتوي على الأدوات والآليات الطبية المعتمد عليها في السنوات الأولى لتأسيس المستشفى.

وتنظم خلال الأيام المفتوحة ندوات صحفية ومحاضرات علمية، وتنشيط ورشات رسم وحفلات موسيقية لفائدة الأطفال نزلاء المستشفى، كما سيخصص اليوم السبت للمهنيين، إذ ستجمع مباراة رياضية في كرة القدم بين العاملين بمستشفى 20 غشت.

وأكد البروفيسور أحمد حريف أن مستشفى 20 غشت، عرف منذ القديم بأنه مستشفى مختص في فحص وعلاج أمراض السل، "إلا أنه اليوم بات يحتوي على مجموعة من التخصصات الطبية، إذ يتضمن قسما للمستعجلات، ومصلحة الأشعة، ومصلحة طب العيون للصغار، ومصلحة طب الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب مصلحة الوجه والفك وأمراض الجهاز التنفسي، ومصلحة الدم والأنكولوجيا الأطفال، ومصلحة الإنعاش، مؤكدا أن المستشفى يعتبر مركزا للعلاج والتكوين والبحث العلمي والطبي".

يشار إلى أن عدد الأطباء بمستشفى 20 غشت يبلغ 138 طبيبا، و171 ممرضا، و34 إداريا، و118 عونا وتقنيا.

أما طاقته الاستيعابية، فتصل إلى 235 مريضا، ويخضع به للاستشفاء 8651 شخصا كل 35 يوما، وتصل عدد الزيارات الطبية به إلى 77114 زيارة في كل 316 يوما
وصرح أحمد حريف أنه تجرى بالمستشفى 8032 عملية جراحية في 33 يوما، و21636 في كل 88 يوما، فيما تبلغ التدخلات الطبية والجراحية 15510 في كل 63 يوما، و27.542 زيارة للمستعجلات.




تابعونا على فيسبوك