أدانت المحكمة الابتدائية في مراكش، أول أمس الثلاثاء، مدير أوبرا باريس (ج هـ س) بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ، وأداء غرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم، بتهمة الشذوذ الجنسي والتغرير بقاصر واستهلاك المخدرات، والكيف وحيازة أقراص مدمجة إباحية.
كما قضت الهيئة ذاتها بحبس الوسيط (م د)، الذي كان يستدرج الطفل القاصر إلى منزل الأجنبي، بأربعة أشهر نافذة وأداء غرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم بعد متابعته، في حالة اعتقال، بتهمة استدراج قاصر وتحريضه على البغاء والوساطة.
وقضى حكم الهيئة أيضا بإتلاف مادتي الشيرا، والكيف، اللتين ضبطتا في منزل المدير الفرنسي، وجهاز تناسلي اصطناعي، وكذا أقراص مدمجة لمشاهد جنسية شاذة، وأخرى بورنوغرافية، كما قرر الحكم ذاته بإرجاع جهاز الحاسوب وهاتفين محمولين وجواز السفر الذي كان محجوزا لدى المحكمة.
يذكر أن جمعية"ما تقيش ولدي" لم يسمح لها بتنصيب نفسها مطالبة بالحق المدني، باعتبارها لم تستوف بعد أربع سنوات على تأسيسها.
وكان المواطن الفرنسي ضبط من طرف السلطات المغربية، رفقة شابين مغربيين، برياض في ملكيته، يوم 24 أبريل المنصرم.
وحسب ما أوردته صحيفة فرنسية، استنادا إلى تصريحات القاصر صبري، البالغ من العمر 16 سنة، فإن الضحية تعرف على سومير عن طريق الإنترنيت، قبل أن يعده بمبلغ مالي يتراوح ما بين 300 و400 درهم، مبرزة أن الشرطة كانت تراقب مكان الإقامة، قبل أن تداهمه لتضبط المتهم الفرنسي، وحجزت بحوزته ما أسمته بـ"وسائل بورنوغرافية"
وينفي الفرنسي أن تكون هناك نية ممارسة الشذوذ، مدعيا أن وجود صبري معه تلك الليلة، كان بهدف إجراء لقاء من أجل التوظيف.