إحصائيات مخيفة للمركز الوطني لمحاربة التسمم

الإثنين 26 يونيو 2006 - 15:13

تشير آخر الإحصائيات، المتوفرة لدى المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، إلى أن 56 في المائة من التسممات الغذائية في المغرب تقع في المنازل، و35 في المائة في المحلات العمومية، و13 في المائة ناتجة عن استهلاك مادة اللبن، و9 في المائة بسبب تناول الوجب

وتبرز الإحصائيات ذاتها أن 10 في المائة من حالات التسمم تعود إلى استهلاك الحلويات المعروضة في المخبزات ومحلات بيع الحلويات، و6 في المائة ناتجة عن تناول فواكه وخضر متسممة بمبيدات الحشرات أو الأسمدة الفلاحية، التي تعالج بها في الحقول، إضافة إلى عدم حرص المواطن على تنظيفها قبل استعمالها، و5 في المائة بسبب تعرض المواد الغذائية لمواد كيماوية، و3 في المائة بسبب استهلاك المشروبات.

ويضيف المصدر ذاته أن 3.20 في المائة من التسممات ناتجة عن تناول العجائن، و1 في المائة بسبب استهلاك فواكه البحر مثل الحلزون، و1.87 في المائة ناتجة عن استهلاك الدجاج بسبب سوء البيئة، التي يتربى فيها، أو عدم خضوعه للمراقبة البيطرية، في حين تعود نسبة 1.2 في المائة إلى استعمال الأعشاب والأدوية الطبية.

وقال شمس الدين عبداتي، رئيس المنتدى المغربي للمستهلك، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن الأرقام الرسمية، التي أدلى بها المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، مخيفة، وتتطلب التحرك الميداني لنشر التوعية والتحسيس بمخاطر التسممات الغذائية، سواء منها التي تقع داخل المنازل أو خارجها، مبينا أن ظاهرة التسمم الغذائي تستفحل خاصة في فصل الصيف، ما يستدعي مضاعفة حملات التحسيس في صفوف المواطنين المصطافين.

وأوضح عبداتي أن الإحصائيات المذكورة دفعت بالمنتدى المغربي للمستهلك إلى تنظيم المهرجان الأول ضد التسمم الغذائي، يومي الجمعة والسبت، 30 يونيو الجاري وفاتح يوليوز المقبل في الرباط، بهدف كشف مسببات وقوع التسممات الغذائية في المنازل بنسب كبيرة، وحيثيات وقوعها، إلى جانب تمكين المستهلك من معرفة سبل الوقاية منها، وتجنب المخاطر الناتجة عنها، وتوعية المواطنين بأهمية الحرص على نظافة المطبخ والأدوات ذات الاتصال بالمواد الغذائية المستهلكة، مشيرا إلى أن المهرجان سيكون مناسبة "لإشعار المواطنين بخطورة بعض السلوكات والعادات غير الصحية، وتوضيح السلوك الصحيح، ودعم استراتيجية عمل الحكومة في مجال النهوض بقطاع خدمات الصحة على مستوى التحسيس والتوعية".

وذكر شمس الدين عبداتي أن العديد من المواطنين يجهلون المسببات الحقيقية لوقوع التسمم الغذائي، وأن الكثير منهم يستهلكون مواد غذائية غير محمية، تكون معرضة للغبار وحرارة الشمس ولمواد كيماوية في بعض الأحيان، أو غير خاضعة لأي مراقبة طبية.

وأشار رئيس المنتدى المغربي للمستهلك إلى أن المهرجان الأول ضد التسمم الغذائي، ينظم بتنسيق بين الفاعلين والمتدخلين في مجال التثقيف الصحي، من مؤسسات عامة ومجتمع مدني، للتعريف ببعض المواد السامة من قبيل المبيدات الكيماوية والغذائية والأدوية، التي من شأنها التسبب في التسمم.




تابعونا على فيسبوك