كتبت صحيفة "لا ليبر بيلجيك"في روبورتاج حول مدينة الصويرة، أن هذه المدينة التي تحتضن حاليا مهرجان"كناوة وموسيقى العالم".
تستحق عن جدارة تسميتها بالمدينة الساحرة بالنظر إلى "المزيج الثقافي الدائم"الذي تمكنت من الحفاظ عليه على مر القرون.
وأوضحت الصحيفة أن الأجواء التي "تطبع أزقة المدينة الضيقة، المصنفة تراثا عالميا من قبل منظمة اليونيسكو، فريدة"، مضيفة أن »مدينة الصويرة تحتضن في شهر يونيو من كل سنة مهرجان كناوة الموسيقي الذي يجذب 200 ألف شخص".
واستعرضت الصحيفة تاريخ هذه المدينة المحصنة التي ظلت تجذب المسافرين الغربيين لدرجة أنها أضحت "المكان المفضل"للعديد من الفنانين المشهورين عالميا.
واعتبر مراسل اليومية أن "المرء لا يزور مدينة الصويرة بمحض الصدفة، فهي مدينة جديرة بالزيارة ولا يمكن مقاومة سحرها، وأنت تكتشفها من أعلى رأس جبل صخري قبل أن تنزل إليها بكل هدوء للتمتع بجمالها الأخاذ المتعدد الجوانب".
وتوافد على المهرجان الذي يعقد هذه السنة دورته التاسعة ما بين 22 و25 يونيو، عشرات الآلاف من الشغوفين بموسيقى كناوة وموسيقيون كبار من إفريقيا وأوروبا وأميركا وآسيا.