تمكن 14 مهاجرا مغربيا، أول أمس الأربعاء، من الفرار من مركز لاستقبال المهاجرين بميناء مورتيل بغرناطة، كانوا في انتظار إرجاعهم إلى المغرب .
وحسب رواية مصادر أمنية، فإن عملية الفرار جرت عبر فتح مخرج في سقف المركز، الذي كان يعلوهم بأربعة أمتار، بإنشاء برج بشري، مشيرا إلى أنه مباشرة بعد اكتشاف العملية استنفرت مصالح الأمن قواها وقامت بتشكيل وحدات أمنية لملاحقة الفارين، الذين اعتقل سبعة منهم، في حين ما زال البحث جاريا عن الباقين.
وأكدت المصادر نفسها أن رجال أمن أصيبوا بجروح جراء المقاومة العنيفة التي أبداها الفارون أثناء اعتقالهم، مبرزة أن "هذه المجموعة عنيفة جدا".
وذكرت أن الفارين غيروا وضع أجهزة المراقبة (الكاميرا) باتجاه مناطق مظللة، بهدف جعل تحركاتهم خارج حقل الرصد لأجهزة المراقبة، ثم أغلقوا أبواب المركز من الداخل ليمنعوا دخول حراس المركز بشكل مفاجئ عليهم.
وكان هؤلاء المهاجرون، الذين لا يحملون وثائق الإقامة في إسبانيا، وصلوا، نهاية الأسبوع المنصرم، رفقة 80 مهاجرا غير شرعي آخر إلى سواحل غرناطة على متن قارب مطاطي يشار إلى أن الضجيج المترتب عن عملية الفرار وعن توسيع فوهة المخرج، أثار انتباه رجال المراقبة الذين استنفروا باقي الحراس، لكنهم فشلوا في منعهم من الفرار.