على إيقاعات فرق ألمانية وجيل جيلالة

جاز شالة يكرس اندماج المرأة والشباب والأصالة

الأربعاء 21 يونيو 2006 - 15:42
المهرجانات تتنوع وتتجدد كل سنة

اختتم، مساء أول أمس الثلاثاء، مهرجان الجاز شالة، على إيقاعات فرق ألمانية، ومجموعة جيل جيلالة المغربية.

في ليلة امتزج في سهرتها سحر الطبيعة ورطوبة الصيف الدافئة، بنغمات الآلات الموسيقية الرائعة، التي كسرت رتابة القلعة الشامخة، المطلة بكبرياء على وادي أبي رقراق، الفاصل بين العدوتين، الرباط وسلا.

وجمعت احتفالية الثلاثاء بين مجموعة من الفرق الموسيقية، التي حجت إلى الرباط للمشاركة في الدورة 11 لمهرجان شالة، التي نظمت تحت شعار"المرأة والشباب والأصالة".

وقالت الفنانة المغربية ليلى لمريني، التي صدحت بدورها بصوت مخملي صفق له الجمهور كثيرا، إن »حضور المرأة كان بارزا ومتميزا، سواء على مستوى المشاركة الفنية، إذ حضرت كل من سان فان هيك العازفة الهولندية على آلة النفير والمزمار، وحورية العايشي من الجزائر، والفنانة الشابة الفنلندية ابي أورسين، وكارمن كانيلا الإسبانية، التي غنت على إيقاعات موسيقى الفنان المغربي حسن العميرني، في حين وفد على موقع شالة جمهور، نحن فخورون به، لأنه إشارة إلى وجود متتبعين وعشاق لهذا النوع من الموسيقى، التي تمزج بين الصوفية والإيقاع.".

جاء هذا المهرجان ليعطي دفعة فنية جديدة للأجواء الرباطية المعروفة بهدوئها، وهي الدورة الثانية للمهرجان في ما يخص موقع شالة التاريخي، بعد أن كانت قلعة الأوداية تحتضنه لمدة تسع سنوات.

يقول المدير الفني، عن الجانب المغربي، مجيد بقاس، إن "الهدف من تنظيم المهرجان يدخل في سياق التعاون الفني، والتعريف بالجاز المغربي، وخلق جو من الحوار بين الثقافات المنتمية للضفتين المغربية والأوروبية، وهذا ما يميزه عن مهرجان جاز طنجة، المنفتح على الدول الغربية الأخرى، ونهدف أيضا من خلال هذه التظاهرة إلى تشجيع فرق مغربية شابة، تحمل المشعل، وتضمن الاستمرارية في هذا المجال، وأضاءت بموسيقاها فضاء نزهة حسان«، مبرزا أن »سهرات الجاز شملت أيضا مستشفى الرازي، ومدرسة السيرك بسيدي موسى، إضافة إلى فضاء السجن.".

ويضيف آدم بيرونسزكي، المدير الفني للمهرجان، عن الجانب الأوروبي، أن »اختيار الفرق الموسيقية للمشاركة في المهرجان جاء عن اقتناع بما تقدمه من موسيقى تصب في الاتجاه، الذي نعمل عليه، ونطمح، من خلاله، إلى المزج بين النغمات والإيقاعات، ونحن سعداء بالنتيجة، التي وصلنا إليها والجمهور، الذي أصبح وفيا لمعانقتنا في كل دورة"
علاقة المهرجان، الذي نظم من 16 يونيو إلى 20 منه، أضحت اليوم وثيقة بموقع شالة، بعد أن كان ينظم في الأوداية.

ويحدثنا أحد المنظمين، وهو دييتر ستراوس، مدير المعهد الثقافي الألماني، بنبرة اعتراف »كنت حزينا عندما تقرر تغيير مكان المهرجان من الأوداية إلى شالة.

ولكن، وبعد نجاح الدورتين في هذا الموقع التاريخي الرائع، قررنا الاستمرار فيه، ونتمنى أن نحظى بهذا الشرف حتى بعد الأشغال، التي ستشمل كل المناطق القريبة من ضفاف نهر أبي رقراق، بالإضافة إلى جمال وروعة الموقع، نريد أن نقدم للجمهور مجموعات موسيقية راقية، كما نحاول من خلاله أن نفسح المجال للمصاهرة والتلاقح والاندماج بين الموسيقيين المغاربة والأوروبيين".




تابعونا على فيسبوك