وزارة الصحة تمنح رخصة لمختبر أجنبي

وحدة لتصنيع مضاد لأنفلونزا الطيور

الأربعاء 21 يونيو 2006 - 17:30
المغرب وضع كل الاجراءات الحمائية ضد أنفلونزا الطيور

أفاد مصدر مطلع بقسم الترصد الوضعي في مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض، أن وزارة الصحة منحت مختبرا أجنبيا رخصة إحداث وحدة لتصنيع دواء "تاميفلو".

المضاد لفيروس أنفلونز الطيور، في عدد من المختبرات بالمغرب .

وأكد المصدر نفسه، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن القرار اتخذ بعد إجراء مشاورات مع عدد من المختبرات الدولية، مشيرا إلى أن "المملكة بعد انضمامها، في أبريل الماضي، إلى قائمة الدول الراغبة في الحصول على (تاميفلو) توصلت بكميات كافية من الدواء المذكور".

وأبرز المصدر ذاته أن شركة روش السويسرية للأدوية أمنت للمغرب، أخيرا، الجرعة الثانية من هذا المضاد الفيروسي، مضيفا أن "الكمية المتوفرة حاليا تكفي وزيادة لعلاج حالات إصابة بالداء، إذا ما ظهرت".

وتتجلى أهم التدابير المتخذة لمواجهة انتشار المرض، حسب المصدر عينه، "في تهيىء وتجهيز المختبرات بجميع المتطلبات التي تحتاج إليها والتدقيق في المخططات واقتناء معدات متطورة، بالإضافة إلى إعداد المستشفيات وتكوين الأطباء، في مجال العلاج والتعرف على بعض الحالات، بهدف إرسالهم إلى الأقاليم لمد زملائهم بالمعلومات والطرق المعتمدة في الاستشفاء من المرض".

وذكر أن "خبراء دوليون أكدوا، بعد اطلاعهم على درجة استعدادنا، أن النظام، الذي نعتمده حاليا في الوقاية من المرض، جد فعال«، مضيفا أن مسار التعاون بين القطاعات الوزارية المعنية متميز، إذ »أصبحنا كفريق واحد".

وكان المغرب دخل، بعد محطة التداريب على عمليات التدخل الميدانية لمواجهة بؤر مفترضة مصابة بالداء، مرحلة عملية بوضع شبكة لمراقبة الطيور المهاجرة، موزعة على 40 منطقة رطبة، معروفة بالتجمعات الكبيرة لهذه الطيور، تعزز الإجراءات المتخذة، والرامية إلى مراقبة صحة الطيور المهاجرة، والتجارة الدولية للطيور، وصحة الدواجن في الضيعات ولدى الخواص، وكذا نقط الدخول إلى المغرب برا وبحرا وجوا.

وقال عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، إن هذه الشبكة، تتوزع على مستنقعات اللوكوس السفلى، والمرجة الزرقاء (مولاي بوسلهام)، وضاية سيدي بوغابة (المهدية)، والبحيرات الشاطئية لسيدي موسى (الوليدية)، ومصبي وادي سوس وماسة، والبحيرة الشاطئية لخنيفيس (طرفاية)، وخليج الداخلة، باعتبارها مناطق تستقطب أعدادا هائلة من الطيور المهاجرة .

وأكد الحافي، في حديث سابق له أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أنه رغم كون المغرب يعتبر من أهم مسارات هجرة الطيور في العالم، ويشكل منطقة مهمة للتوالد والعبور، وقضاء فصل الشتاء بالنسبة للطيور المهاجرة، فإن احتمال اختلاط طيور مهاجرة حاملة للفيروس والقادمة من مختلف المسارات أمر غير وارد، لأن معظم الحالات، التي جرى رصدها في مناطق مختلفة من العالم، كشفت أن تنقل الداء وقع عن طريق استيراد دواجن حاملة لفيروس الأنفلونزا.

وأشار إلى أن المملكة اتخذت جملة من التدابير الوقائية، من قبيل مراقبة حالة وسلوك الطيور المهاجرة، وتحليل عينات من الحيوانات النافقة أو المريضة، وفق معايير مقننة دوليا، ومراقبة ضيعات تربية الدواجن، والقيام بعمليات تحسيس وتلقيح موظفي المياه والغابات، الذين يشتغلون بالقطاع .




تابعونا على فيسبوك