إسرائيل تواجه فضيحة بسبب شبكة تجسس في لبنان

الإثنين 19 يونيو 2006 - 13:21

ذكر تقرير أمني إسرائيلي أن إسرائيل ستكون في مواجهة إحدى أصعب القضايا، بعد كشف مخابرات الجيش اللبناني " شبكة رافع " المرتبطة بجهاز -الموساد- الإسرائيلي مؤخرا جنوب لبنان.

وأشار التقرير الذي بث عبر موقع -تيك دبكا- الإلكتروني الإسرائيلي الذي يتابع قضايا الأمن في الشرق الأوسط، إلى أن لدى الحكومة اللبنانية دلائل تدين إسرائيل الموساد.

وكان الرأس المدبر للشبكة، وهو دركي لبناني متقاعد يدعى محمود رافع، قد اعترف بتنفيذ اعتداءات واغتيالات منذ سنوات في لبنان، كان آخرها اغتيال المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي، محمود مجذوب وشقيقه نضال في صيدا جنوب لبنان.

وأعلن مجلس الوزراء اللبناني مؤخرا عزمه تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل، بعد إعداد ملف متكامل معزز بالوقائع والدلائل حول اعتداءاتها المتكررة بلبنان
وروى الموقع أن عنصرين من عملاء -الموساد-دخلا إلى لبنان قبيل 26 ماي الماضي, تاريخ اغتيال الأخوين مجذوب في صيدا، وذلك على متن رحلة تجارية عبر مطار بيروت وخرجا منه بعد ثلاثة أيام.

خيوط الموساد وأشار الموقع إلى أن محمود رافع أدلى بشهادات مفصلة حول كيفية تجنيده منذ سنة 1989 على يد "مائير داغان" قبل أن يصبح رئيسا لجهاز الموساد منذ خريف عام 2000 .

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد أعلنت في أبريل 2003 أن "الموساد" سيستأنف بمبادرة من رئيسه الجديد مائير داغان ما وصفته بـ "التحرك المباشر" لإعادة إطلاق عمليات الاغتيالات من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية خارج إسرائيل، "وهدفها بصفة خاصة العالم الإسلامي" .

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه تم تعزيز القسم الخاص المكلف بعمليات التصفية والاغتيالات في جهاز "الموساد".
وتولى داغان عام 1970 قيادة وحدة كوماندوس سرية هي "وحدة ريمون" التي كانت مكلفة، حسب الصحافة، بتصفية قادة المقاومة الفلسطينية في الخارج، كما تولى سلسلة مهام أمنية مباشرة في منطقة الجنوب اللبناني في الثمانينيات والتسعينيات.

من جهة أخرى, كشفت مصادر أمنية لصحيفة السفير اللبنانية، أن المتورط الرئيسي الآخر في الشبكة، وهو الفلسطيني الفار حسين خطاب، بوغت بإيقاف العميل رافع، ولم يتمكن من تهريب أي من معداته من منزله الكائن في مدينة صيدا، ولا سيما جهاز الاتصال اللاسلكي بالإسرائيليين فضلا عن وثائق ومعدات كثيرة، من بينها جهاز الإرسال الذي كان يتلقى عبره الرسائل من الإسرائيليين على شاشة الكومبيوتر مباشرة.

وقالت المصادر إن هذا الجهاز الذي عرضته قيادة الجيش اللبناني بعد ضبط الشبكة، وبعض التقنيات التي تم العثور عليها في منزلي رافع وخطاب لا يوجد مثيل لها في لبنان.




تابعونا على فيسبوك