أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، زوال أول أمس السبت بوجدة، على وضع حجر الأساس لبناء قطب ثقافي بالمدينة، تتجاوز تكلفته الإجمالية 26 مليون درهم.
ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم إلى موقع بناء القطب الثقافي، استعرضت سموها تشكيلة من القوات المساعدة أدت لها التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليها وزير الثقافة، محمد الأشعري، ووالي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، محمد إبراهيمي، ورئيس مجلس الجهة الشرقية، الطيب غافس، ورئيس المجلس البلدي، لخضر حدوش، وشخصيات أخرى من عالم الفن والثقافة.
إثر ذلك، قدمت لسموها شروحات حول مكونات هذا القطب، الذي سيعزز البنيات الثقافية في المدينة، ويساهم بالتالي في إشعاعها الثقافي ويتكون القطب الثقافي، الواقع بشارع الجيش الملكي من معهد للموسيقى والرقص، ومسرح ومكتبة للأشرطة والوسائط تابعين للبلدية، ورواق للفنون العصرية، ويتضمن المعهد قاعات للدروس وتعليم الآلات الموسيقية، وقاعة للاستماع، ومكتبة للوسائط، واستديو.
وتقدر تكاليف إنجازه بعشرة ملايين درهم، منها مليونان ونصف مليون للتجهيز وخصص للمسرح ومكتبة الأشرطة والوسائط غلاف يقدر بـ 12 مليونا و500 ألف درهم، منها ثلاثة ملايين لبناء المسرح، وأربعة ملايين و500 ألف درهم لتجهيزه، وثلاثة ملايين لبناء مكتبة الأشرطة الوسائط، ومليونيا درهم لتجهيزها.
وتقدر تكاليف رواق الفنون العصرية بأكثر من ثلاثة ملايين درهم، تتوزع إلى مليون ونصف مليون درهم للبناء، ومليون درهم للتجهيز، و900 ألف لتهيئة الواجهة الخارجية للرواق وقدمت لصاحبة السمو الملكي بالمناسبة مختلف المشاريع الثقافية المبرمجة بالمدينة، ومنها على الخصوص مشروع ترميم بناية القيادة العليا المشيدة سنة 1915، التي خصص لها مبلغ ثلاثة ملايين و500 ألف درهم، من أجل تحويلها إلى متحف للمقاومة، ومشروع لإنشاء رواق للفنون بمتحف الأميرة للا مريم، الذي خصص له مبلغ 500 ألف درهم ومشروع متحف أركيولوجي، سيقام وسط المدينة على مساحة 900 متر مربع، ويتضمن 12 قاعة.
وقدرت تكلفة الشطر الأول لأعمال التهيئة الخاصة به بمليوني درهم سيمولها مجلس الجهة الشرقية.