أفادت إحصائيات صادرة عن المعهد الوطني الإسباني أن النساء المغربيات ساهمن، خلال السنة المنصرمة، بنسبة كبيرة في رفع معدل الإنجاب إلى 1.34 طفل لكل امرأة.
وذكر تقرير صادر عن المعهد، نشر أول أمس الجمعة، أن "هذه النسبة بلغت 20 في المائة من مجموع الولادات المسجلة بين النساء الأجنبيات المقيمات في إسبانيا".
وأبرز المصدر نفسه، أن السنة المنصرمة عرفت تسجيل 465616 عملية إنجاب، بزيادة بلغت 11025 ولادة جديدة، مقارنة مع السنة التي قبلها، مضيفا أن النسبة العامة للولادة، بالنسبة لكل ألف نسمة، ارتفعت من 10.65 في المائة إلى 10.73 في المائة.
ورصد التقرير منذ سنة 2003 ارتفاعا متواترا في نسبة الولادة بين الأجنبيات، إذ انتقلت، في ظرف سنة، من 12.2 في المائة إلى 13.8 في المائة، في حين وصلت، خلال السنة المنصرمة، إلى 15 في المائة، وهي أقصى نسبة سجلت لحد الآن.
ورغم أن نسبة الإكواتوريات المقيمات في إسبانيا تعد الأكبر، إذ تبلغ 15 في المائة، إلا أن النساء المغربيات، اللواتي تصل نسبتهن إلى 10 في المائة، يظفرن بالمرتبة الأولى، في ما يتعلق بمعدل الإنجاب بين النساء الأجنبيات.
فخلال السنة المنصرمة، أنجبت المغربيات، حسب ما جاء في التقرير الذي أنجز تحت عنوان »الحركة الطبيعية للساكنة«، 14558 طفلا وطفلة، أي بمعدل 20.8 في المائة، في حين أنجبت الإكواتوريات 9922 طفلا وطفلة، أي بمعدل 14.2 في المائة.
ورغم أن معدل الكولومبيات والرومانيات المقيمات في إسبانيا متقارب، إذ لا يتجاوز 0.5 في المائة، إلا أن نسبة الإنجاب لدى الرومانيات تصل إلى 9.8 في المائة، في حين تتراجع لدى الكولومبيات إلى 7.1 في المائة.