فازت نبيلة مرحبا بلقب ملكة جمال المغربيات الهولنديات لهذا العام خلال الحفل الذي أقيم أخيرا في القاعة الحمراء لمتحف ميرفارت بأمستردام لأول مرة في أوساط المهاجرين المغاربة .
وجاء اختيار نبيلة من بين مئات الفتيات المغربيات المشاركات في هذه المسابقة التي بلغت قيمة جائزتها المالية 5 آلاف أورو .
وعلى عكس ما هو معمول به في مثل هذه المسابقات العالمية، ارتدت المتباريات، اللواتي تمكنت 40 منهن فقط من بلوغ الدور الأخير، "التكشيطة" بدل "البيكيني" حفاظا، على ما اعتبره المنظمون، "سمعة وشرف المغاربة".
السبب ذاته، إلى جانب ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المغربيات، دفع المنظمين إلى إقصاء إحدى المتباريات قبل يوم واحد فقط من انطلاق الدور النهائي بعد عرض مجلة "بانوراما" الأسبوعية لصور لها وهي شبه عارية.
وقال فؤاد ستيتو، المشرف على تنظيم الحفل، إن"هذا العمل يشوه سمعة المسابقة، ويخل بالشروط التي جرى الإعلان عنها في وقت سابق"، وزاد موضحا "إننا نقدم نموذجا يحتذى به وليس موديلا، لذلك رأينا أن لا تقدم المتسابقات عروضا بالبيكيني".
وخلال الحفل، قدمت بعض المتباريات، أمام 500 شخص، عروضا غنائية ومسرحية، في حين فضل البعض الآخر الرقص على نغمات الموسيقى المغربية.
ومن المنتظر أن تحتفظ نبيلة مرحبا بتاج ملكة الجمال إلى غاية السنة المقبلة، موعد تنظيم المسابقة في نسختها الثانية.
وعقب فوزها باللقب، عبرت مرحبا عن "فرحتها الكبيرة بهذا التتويج" كما أنها توجهت بالشكر إلى اللجنة المنظمة ووالديها اللذين "سانداني منذ البداية ولم يقفا في طريق تحقيق طموحي"، وأضافت قائلة"أنا جد فخورة بمواقف والدي المتحضرين في تعاملهما مع تطلعات ابنتهما الفائزة".
من جانبها، اعتبرت خديجة اعريب، البرلمانية الهولندية المغربية، أن "المسابقة وسيلة لتحسين صورة وسمعة الشباب المغربي في الأراضي المنخفضة"، مشيرة إلى أن "امتيازاتها لاتتركز فقط على ملامح الوجه ومظاهر الجمال، بل تتركز أيضا على كل ما تستطيع أن تقدمه الفتيات المغربيات"، في العديد من المجالات، خصوصا الثقافتين المغربية والهولندية .