أمرت النيابة العامة، أمس الاثنين، بفتح تحقيق "دقيق" حول مقتل رجل أمن، إثر تعرضه لطعنة بالسلاح الأبيض داخل المحكمة الابتدائية في الرباط على يد مهاجر مغربي، مبعد من إيطاليا.
حسب إفادة محام عاين الحادث، فإن الجاني، الذي وضع رهن الحراسة النظرية، دخل الغرفة الجنحية بالمحكمة، وهو يتأبط ملفا يحتوي مجموعة من الأوراق، لتقديم شكاية ضد السلطات الإيطالية، إلا أن عدم احترامه التسلسل الإداري المتبع في مثل هذه الحالات، دفع القاضي إلى استدعاء رجال الأمن الذين اقتادوه إلى قسم الشكايات.
قرار القاضي جعل الجاني يصاب بحالة انفعال حادة، فاستل سكينا وطعن رجل أمن في الصدر وأصاب محامي بجرح غائر في الرأس، استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى ابن سينا بالمدينة المذكورة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وذكر المصدر نفسه أن الحادث أثار هلع عدد من المواطنين الذين حضروا الجلسة، كما أنه تسبب أيضا في تسجيل حالات إغماء في صفوف نساء أشهر الجاني السكين في وجههن.
من جهته، أكد مصدر طبي بالمستشفى المذكور أن الضحية سمير دويدر، (29 سنة، متزوج وأب لطفل)، والذي كان يعمل حارس أمن بالمحكمة الابتدائية بالرباط، "تلقى طعنة في الصدر لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة بقسم المستعجلات بالمستشفى ذاته، وذلك على الساعة11 صباحا"