وجد في حالة مزرية فوق سطح منزل محتضنته

ابتدائية مراكش تؤجل النظر في قضية ياسين

الإثنين 12 يونيو 2006 - 18:43
الطفل ياسين الذي اعتصبت منه براءته

قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الاثنين، تأجيل النظر في قضية الطفل أحمد ياسين، الذي اكتشف وهو في حالة جد مزرية فوق سطح منزل محتضنته بمراكش، إلى غاية 16 يونيو الجاري .

وعرفت جلسة المحاكمة تقديم المتهمة (ز غ) في حالة اعتقال، وهي سيدة قصيرة القامة في منتصف الخمسينيات، آزرها في الدفاع محاميان التمسا استدعاء الشهود وحضور الطفل لمعاينة حالته.

وتابع المحاكمة حضور غفير، غصت به جنبات ومدخل وبهو الهيئة والقاعة، جاء خصيصا لمتابعة ومعرفة ماستؤول إليه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والوطني منذ انكشاف تفاصيلها وانتشار صور الطفل والحكايات التي تناسلت خلفها.

وكانت الشرطة القضائية لمراكش اعتقلت، صباح الجمعة الماضي، (ز غ) التي كانت تعمل كاتبة لدى النيابة العامة، بعدما اكتشف الجيران فوق سطح بيتها، مساء الأربعاء الماضي، الطفل ياسين وهو في حالة سيئة.

واعترفت المتهمة، خلال التحقيق الذي أجرته معها الضابطة القضائية، أنها كانت تلجأ للضرب في "تربية" الطفل تحت ذريعة أنه كان جد مشاغب ولا يمتثل لأوامرها، وأنها كانت تهدده بـ "الطرد أو بتسليمه للخيرية إذا لم يكف عن شغبه".

وهو ما دفعها، على حد زعمها، إلى "إقفال المنزل عليه وعدم تركه يخرج للشارع" وعزت"سبب إقبال الطفل على أكل فضلات القطط إلى كون أن الوجبات التي كانت تقدمها له لم تكن تشبعه".

وأشارت إلى أن"جميع التشوهات البادية على أنف ياسين هي عبارة عن جرح متقيح نتيجة مرض جلدي"، مضيفة أنها اكتفت بمداواة الجرح بشراء دواء من الصيدلية من دون أن تعرض الطفل على طبيب لإجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض، مما تسبب في تفاعل المرض إلى أن أكل أرنبة الأنف من الأسفل.

يذكر أن طاقما طبيا متعدد الاختصاصات يتتبع حاليا حالة ياسين، الذي مازالت صحته متدهورة، حسب النيابة العامة، مما حال دون حضوره جلسة المحكمة، كما طالب الدفاع بذلك.




تابعونا على فيسبوك