أعلن فتح الله ولعلو وزير المالية والخوصصة الأربعاء أنه جرى إلى غاية فاتح ماي الماضي صرف واجبات 35637 معاشا للمستفيدين من المغادرة الطوعية، من بين 36755 معاشا التي جرت تصفيتها إلى 12 ماي الماضي.
أوضح في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب حول " تسوية وضعية المستفيدين من المغادرة الطوعية " تقدم به نواب من الفريق الاشتراكي أن وتيرة تصفية الملفات الخاصة بالمستفيدين من المغادرة الطوعية سجلت بعض التأخير في الآجال المحددة لصرف المعاشات، وذلك راجع بالأساس إلى البطء الذي طال توصل الصندوق المغربي للتقاعد بالملفات الادارية وعدم استيفاء جزء كبير منها للوثائق الضرورية.
أشار إلى أن الاحصائيات المتوفرة لدى الصندوق تبين أنه والى حدود شهر شتنبر 2005، لم تتوصل المؤسسة إلا ب 15618 ملفا ليرتفع هذا العدد في نهاية دجنبر 2005 إلى ما مجموعه 20723 ملفا مقابل 37142 ملفا إلى 12 ماي.
أضاف الوزير أن الصندوق أقدم بهدف تدارك التأخير الحاصل, على مبادرة لا تخلو من مخاطر تتمثل في صرف المعاشات قبل التوصل بملف المعاش، اعتمادا على المعطيات المعلوماتية التي توصل بها الصندوق من بعض الإدارات، مبرزا أن هذه المبادرة نالت موافقة اللجنة الوزارية لتتبع العملية التي تشرف عليها وزارة تحديث القطاعات العامة
وأوضح أن هذه الوسيلة مكنت من صرف 11192 معاشا قبل التوصل بالملفات الخاصة بها, مشيرا إلى أن الصندوق سيشرع عما قريب في إجراء مراقبة لهذه المعاشات بعد حصوله على الملفات المتعلقة بها.
بخصوص الملفات التي لم تجري معالجتها لحد الآن، التي تعرف مصالح استقبال الصندوق زيارات متعددة بخصوصها، سجل وزير المالية والخوصصة أنها تهم الملفات التي تنقصها بعض الوثائق الإدارية، التي جرت مطالبة الإدارات المعنية بها، أو تلك التي تستوجب تسوية الاقتطاعات لأجل التقاعد المتعلقة بوضعية الإلحاق التي كان فيها بعض المستفيدين قبل إحالتهم على التقاعد.
أضاف، في السياق ذاته، أن مصالح التقاعد تعمل كذلك على معالجة ملفات استرجاع الاقتطاعات لاجل التقاعد المتعلقة بالمستفيدين من المغادرة الطوعية الذين لم تتوفر فيهم الشروط للحصول على معاش، مبرزا أن عدد هذه الملفات يقدر بـ 2000 ملف توصل الصندوق بـ 800 ملف منها.
وكان وزير المالية والخوصصة ذكر قبل ذلك أنه وبالنظر لأهمية ملفات المعاشات الواجب معالجتها، قامت مصالح الصندوق، باتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك من ضمنها تجهيز مكتب خاص لاستقبال المستفيدين من المغادرة الطوعية ومدهم بالإرشادات والمعلومات المطلوبة.
وأشار إلى أن مايناهز 65 ألف زائر توافدوا على هذا المكتب نهاية أبريل، أضاف أنه جرى أيضا في إطار هذه التدابير تجنيد الطاقات البشرية للصندوق لمباشرة العملية بعد إيلائها الأولوية القصوى ضمن أنشطة المؤسسة، فضلا عن الاستعانة بطاقم من الاعوان المياومين للتعجيل بتصفية المعاشات.