الفيضانات تهدد 16 منطقة في المغرب

الخميس 08 يونيو 2006 - 16:57

أفادت دراسة المخطط الوطني للوقاية من الفيضانات أن 16 موقعا في المغرب، مهدد بهذه الكارثة الطبيعية، مبرزة أن المصالح المختصة منكبة حاليا على دراسة سبعة مناطق منها، للحد من خطورة الظاهرة .

وقال عبد الكبير زهود، كاتب الدولة المكلف بالماء، إن هذه المواقع الستة عشر موزعة على كل من حوض زيز، وغريس، وكير، مشيرا إلى أنه جرى إعطاء الأولوية لمنطقة مرزوكة، والمنطقة السياحية لتودغة، ووادي الأحمر، داخل الرشيدية، ووداي الشرفة في مدينة الريصاني، ووادي لكرابة في مركز بودنيب، ووادي البيضة، وقصر أسرير قرب تنجداد.

وبالنسبة إلى تنمية الموارد المائية بإقليم الرشيدية، أبرز زهود، في رد على سؤال لفريق اتحاد الحركات الشعبية بمجلس النواب، »حول الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق في المغرب«، تلته نيابة عنه نزهة الشقروني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، أنه جرت برمجة سد (تمكيت) بجماعة أغلبو أنكردوس تبلغ سعته 14 مليون متر مكعب، وكلفته 150 مليون درهم، وذلك في إطار البرنامج الأميركي لتحدي الألفية.

وأوضح كاتب الدولة المكلف بالماء أن البرنامج تميز أيضا بإنجاز دراسة أولية لسد (تيوزكين) بجماعة كورمة، الذي تبلغ سعته 10 ملايين متر مكعب، وكلفته 140 مليون درهم.

وذكر بأن بعثة وزارية توجهت في الحين إلى المنطقة، التي اجتاحتها الفيضانات أخيرا، للوقوف على الخسائر التي تسببت فيها، والنظر في التدابير اللازم اتخاذها، مضيفا أنه من المنتظر أن تقوم لجنة وزارية أخرى، نهاية الأسبوع الجاري، بزيارة ثانية لهذه المنطقة لحصر البرنامج المزمع اعتماده لحمايتها من الفيضانات، وكذا الحد من الآثار الناجمة عنها
وتتمثل الخسائر البشرية، التي تكبدها الإقليم المذكور، في وفاة ثلاثة أشخاص في مرزوكة، وثلاثة آخرين في منطقة الريش، وانهيار حوالي 150 منزلا بصفة تامة، وخمسين بصفة جزئية، إضافة إلى تهدم حوالي 32 فندقا ومأوى سياحيا.

يشار إلى أن سد عبد الرحمان الداخل لعب دورا أساسيا في تجميع المياه بحجم كبير وصل إلى 50 مليون متر مكعب، مما جنب المنطقة كارثة طبيعية وإنسانية حقيقية، علاوة على الانعكاسات الإيجابية المتوقعة على النشاط الفلاحي والاقتصادي بالمنطقة، التي عانت لمدة طويلة من الجفاف، وتوفير الماء بالمنطقة لأغراض متعددة، خاصة ما يرتبط بسقي واحات النخيل، وإغناء الفرشة المائية وتوفير الماء الشروب.

مباشرة بعد الحادث، بادر الهلال الأحمر المغربي، إلى تقديم مساعدات للسكان المتضررين، إذ جرى توزيع 800 غطاء، و40 خيمة من الحجم المتوسط، و30 حاوية ماء، كما تقرر أيضا تخصيص حصص غذائية استفادت منها 150 أسرة .




تابعونا على فيسبوك