مثلما هو الشأن بالنسبة إلى برامج مثل التزويد المندمج للسكان القرويين وبالماء الشروب، واستراتيجية تنمية الوسط القروي، و " رؤية 2010 " .
يستأثر برنامج الكهربة القروية، الجاري منذ 1995 باهتمام متزايد من جانب دول إفريقية عديدة كالسينغال وموريتانيا وكينيا والسودان وإثيوبيا وغيرها.
حسب عبد الصمد صادوق الذي مثل المكتب الوطني للكهرباء في لقاء انعقد في أديس أبابا حول الكهرباء، طلبت دول تزويدها بمعلومات ضافية للاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال، التجربة الوطنية نجحت في تحقيق الأهداف.
ويتوقع المسؤولون تعميم هذه المادة تقريبا في الوسط القروي، عام 2007، وسر نجاحها أنها ترتكز على عملية تركيب تشاركي، تضم كلا من المكتب الوطني للكهرباء بصفته منعشا مهنيا، من جهة، والجماعات المحلية والمواطنين، من جهة ثانية، والأسر المستفيدة من ناحية ثالثة.
وهو برنامج حظي بتمويل من جانب بعض الدول في إطار التعاون الدولي، رغم المشاكل التي يطرحها البرنامج بالنسبة إلى الأسر الفقيرة، التي لايتأتى لها دفع المبلغ المحدد، وقد يصل إلى خمسة آلاف درهم في البداية، وصعوبة أداء المستحقات الشهرية، بسبب ضعف المداخيل في القرى، رغم ذلك خلق المشروع حيوية ملحوظة في البوادي المغربية، حيث أضحت الأسر، كما هو الحال في المدن، تستخدم الكهرباء لأغراض مختلفة، وبإمكانها استعمال التجهيزات التقنية والاستفادة من الآليات الحديثة في الإنتاج والاستهلاك والاستثمار.