نظمت السفارة المغربية في طوكيو أخيرا مائدة مستديرة حول السياحة في المغرب لفائدة المهنيين اليابانيين العاملين في القطاع السياحي والأسفار، وذلك في إطار سلسلة فعاليات نظمتها السفارة احتفالا بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين المغرب واليابان.
وشارك في هذه اللقاء المنظم بتعاون مع مكتب شركة الطيران »إليطاليا« بطوكيو ووكالة ميكي توريست، وهي إحدى كبريات وكالات الأسفار اليابانية، نحو50 من وكالات الأسفار والسياحة اليابانية .
وتناول اللقاء المؤهلات السياحية للمغرب ومسالكه السياحية الكبرى ووجهات الأسفار المتنوعة التي يتوفر عليها وألقى عبد القادر لشهب سفير المغرب في اليابان كلمة أبرز فيها المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب في المجال السياحي، وغناه الثقافي وتجذره التاريخي وتنوعه الطبيعي الذي يجعل منه وجهة سياحية مفضلة في منطقة حوض المتوسط.
وأضاف أنه من خلال رؤية 2010 في المجال السياحي، والتي تتوخى استقطاب عشرة ملايين سائح سنويا بحلول 2010 ، يبذل المغرب مجهودات كبرى لتحسين شروط الاستقبال وتطوير الخدمات السياحية وتنويعها، وهي الجهود التي أعطت لحد الآن نتائج جيدة، بحيث وصل عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال السنة الماضية نحو ستة ملايين.
وعبر لشهب عن استعداد المغرب التعاون مع المهنيين اليابانيين من أجل تشجيع توافد السياح اليابانيين على المغرب وقد اعتبر عدد من ممثلي الفاعلين السياحيين اليابانيين في تدخلاتهم، أن وجهة المغرب أصبحت مطلوبة أكثر فأكثر من قبل زبنائهم، كما تطرق البعض لكون وجهة المغرب ينظر إليها عموما بشكل إيجابي من قبل السياح، مما يبين الاهتمام المتزايد بها.
وأعرب عدد من الفاعلين عن رغبتهم في التوجه إلى المغرب من أجل دراسة العرض السياحي المغربي، والتعرف على الإمكانيات المتاحة، وقد وافقت شركة أليطاليا على توفير تذاكر سفر مجانية لهذا الغرض يذكر أن تقاطر السياح اليابانيين على المغرب عرف تزايدا سنويا ما بين 1994 التي سجلت بها توافد 14 ألفا و952 و2000، التي عرفت توافد 23 ألفا و643، قبل أن تنحو نحو التراجع ابتداء من تلك السنة، حيث سجل توافد 15 ألف و278 فقط سنة 2001 و14 ألفا و262 سنة 2002.