قرر موضبو ومصدرو توت الأرض -الفراولة- في المغرب، إحداث جمعية للدفاع عن مصالح القطاع وضمان التعريف به أطلق عليها إسم " الجمعية المغربية لموضبي ومصدري توت الأرض ".
تهدف الجمعية التي أعلن عن تأسيسها خلال اجتماع عقد أخيرا في مدينة العرائش، وحضره ممثلون عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لتنسيق الصادرات وعدد من العاملين في القطاع -مغاربة وأجانب-، الذين يوجدون بكثرة في حوض اللوكوس وسهل الغرب، إلى السهرعلى وضع أنظمة تسمح بصيانة وحماية جودة وتتبع مسار توت الأرض ذي الأصل المغربي.
كما تهدف الجمعية التي تتطلع إلى تمثيل 75 في المائة من العاملين في هذا القطاع، تشجيع المبادرات الهادفة إلى تحسين صورة مهنة توضيب وتصدير توت الأرض والرقي بجودة "المنتوج المغربي" في هذا القطاع.
وتسعى الجمعية إلى أن تكون ناطقا باسم هؤلاء المهنيين لدى الاوساط الرسمية والهيئات الدولية للدفاع عن مصالح ومكتسبات القطاع .
تعهد مؤسسوها أيضا بالانخراط في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر القيام بمبادرات اجتماعية لفائدة اليد العاملة في هذا القطاع، والمشكلة في غالبها من السكان القرويين بالمناطق الساحلية باللوكوس والغرب.
ويشار إلى أن زراعة توت الأرض دخلت إلى حوض اللوكوس وسهل الغرب، وبالأساس إلى المناطق المسقية عبر تقنية الرش، منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي.
وشهدت هذه الزراعة، التي استقطبت يدا عاملة مهمة خصوصا في صفوف النساء، تطورا من ناحية تقنيات إنتاجها.
وتجري هذه الزراعة حاليا على مساحة إجمالية تصل إلى ألفين و500 هكتار، كما يبلغ إنتاجها السنوي 100 ألف طن، بينما يقارب رقم معاملاتها مليار درهم 90 في المائة من رقم المعاملات بالعملة الصعبة.
يضاف إلى ذلك كون الزراعة تؤمن كل موسم فلاحي ما يفوق ثلاثة ملايين و100 ألف يوم عمل فضلا عن مناصب الشغل القارة للمهندسين والتقنيين الذين يتولون الإشراف على سير الوحدات الإنتاجية.