خزانات تبريد متنقلة لبيع السمك بآسفي

الأحد 04 يونيو 2006 - 16:35
خزان التبريد المتنقل لبيع الأسماك

استفاد 65 تاجر سمك بالتقسيط، والمنضوين تحت جمعية الفتح من خزانات تبريد متنقلة، متطورة ستمكنهم من بيع وتخزين الأسماك في وظروف صحية كبيرة، في إطار عملية أطلق عليها اسم مشروع طراوة.

أبرز مصدر من داخل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لآسفي، أن هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه على صعيد مدينة آسفي، والثاني على الصعيد الوطني بعد مدينة المحمدية، جرى التخطيط له وتهييئه تحت اسم مشروع طراوة، ينتظر أن ينطلق بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية الفتح لبائعي السمك بالتقسيط بآسفي والمكتب الوطني للصيد ووكالة التنمية الاجتماعية التي دعمت المشروع بمبلغ 483450.00 درهم .

ويلتزم المستفيدون 65 بإعادة القرض، بعد مرور سنة من بداية المشروع عبر أقساط شهرية لمدة 48 شهرا، وذلك عبر حساب بنكي فتح باسم المشروع، وليتم مجددا وبعد إعادة استرجاع جميع أقساط المبلغ المدعم من طرف وكالة التنمية الاجتماعية، من اجل تأهيل مشروع مماثل جديد أو برمجة مشاريع أخرى تدخل في نفس إطار تنمية دور الجمعيات المهنية.

وساهم المكتب الوطني للصيد البحري بمبلغ 500.000.00 درهم، في حين ساهمت جمعية الفتح لبائعي السمك بالتقسيط بآسفي، من خلال أعضائها 65 بمبلغ 72800.00 درهم تكافلا بين جميع الأعضاء.
وتضمنت اتفاقية الشراكة أن تعمل مندوبية التجارة والصناعة والخدمات بتأهيل منخرطي جمعية الفتح وتأطيرهم من أجل إنجاح مشروع اقتناء دراجات نارية متطورة وبمواصفات تهدف إلى المحافظة على طراوة وجودة الأسماك، كما تبلغ حمولة كل دراجة نارية ما وزنه 600 كلغ من السمك.

واعتبر مصدر من داخل جمعية الفتح، كون هذه المبادرة تشكل في حد ذاتها تطورا كبيرا في إطار عملية تأهيل الجمعيات المهنية، من خلال البحث عن آفاق جديدة، ومبادرات تشاركية تهدف إلى تطوير عمل وأداء هذه الجمعيات، ومساهمة كبيرة في تطوير عملية بيع السمك بالتقسيط من خلال توفير ظروف صحية أكثر ملائمة لمتطلبات المواطنين.




تابعونا على فيسبوك