أعلن محمد مجاهد، الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد، أن هناك أيادي خفية داخل تحالف الكتلة الديموقراطية، سعت إلى إقصاء حزبه من العمل داخل التحالف.
وقال إن "بعض المكونات داخل الكتلة، أصبحت تروج أننا لسنا عضوا، وأننا حزب جديد يجب أن يقدم الطلب، أكثر من ذلك أصبحت تلوح أنه إذا أردنا أن نكون داخل الكتلة، يجب أن ندعم الحكومة، ويجب أن نغير من خطاباتنا".
وأضاف مجاهد، في حوار مع "الصحراء المغربية" تنشره لاحقا، أن "المروجين لهذا الخطاب أصبحوا يختزلون الكتلة في ثلاثة مكونات، وأحيانا في اثنين"، ما يعني أن الاتهام يوجه إلى الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال.
وأكد مجاهد أن الاشتراكي الموحد يعتبر دائما أن "الكتلة الديموقراطية لم تتكون من أجل مهام ظرفية، وليس لدعم الحكومة، بل من أجل النضال في سبيل الإصلاحات الكبرى في البلاد، سواء كانت دستورية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية".
وتابع موضحا "عندما أقول هذا الكلام، أستحضر ميثاق تأسيس الكتلة، لكن البعض أصبح يعوضها بالأغلبية الحكومية، وحينا آخر يريدها لأغراض ظرفية، وليس من أجل مهام الإصلاحات الكبرى".
وأضاف مجاهد "نحن نعتقد أنه رغم اختلافنا في بعض القضايا مع القوى الديموقراطية المشاركة في الحكومة، نعتبر أن هذه المكونات ما زال لها دور، وما زالت لنا قواسم مشتركة معها".
وزاد موضحا"نعتبر أيضا أن الكتلة بمكوناتها الأربعة، يجب أن تلعب دورا حقيقيا في مرحلة المخاض، التي يعيشها المغرب، والدفع في اتجاه التقدم والتحديث والعدالة الاجتماعية
لكن حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، يغلبان مسائل ظرفية وفئوية وسياسوية، وأحيانا تكون مغالطات، ويقولوننا ما لم نقله، وهذا أمر يضرنا".
وأكد مجاهد أن الاشتراكي الموحد لا يحضر اجتماعات الكتلة، وأن مكوناتها لا تزال متشبثة برأيها، الذي قال إنه "رأي لا يخدم النضال الديموقراطي في بلادنا، ويجب أن يتحمل كل واحد مسؤوليته".