أثار توقع الفلكي المغربي، عبد العزيز الخطابي، حول فوز المنتخب الفرنسي لكرة القدم بكأس العالم لسنة 2006، سبق نشره في "الصحراء المغربية"، وكذا صحيفة "عالم الفلك"، حفيظة عديد من المهتمين بالشأن الرياضي.
من صحافيين رياضيين ومتتبعين للمباريات الإعدادية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم .
إذ اعتبر هؤلاء أن المنتخب الفرنسي لم يعد بالقوة، التي تمكنه من استعادة لقبه كبطل للعالم، الذي سبق أن أحرزه سنة 1998، لأن معظم نجومه، الذين يمارسون سواء بالبطولات الإسبانية أو الإنجليزية، أفل نجمهم، في مقابل سطوع نجوم شابة من أصول مختلفة، ويحاججون على ذلك بتقدم اللاعبين الفرنسيين في السن، وتراجع لياقتهم البدنية، دون أن تستطيع بلادهم إيجاد بديل لهؤلاء، الذين قدموا الكثير لكرة القدم الفرنسية، في حين هناك منتخبات دول عديدة تعد نجومها الشابة بالكثير .
ورشح معظم المهتمين منتخبات كل من البرازيل، وألمانيا، وهولندا، والأرجنتين، وإنجلترا، للفوز بالمونديال.
واللافت أن هؤلاء المهتمين ليسوا وحدهم من يعترضون على المنتخب الفرنسي، بل حتى المنجمون أنفسهم، الذين يقول أغلبهم، حسب ما نشرته مجلة »السوبر« لهذا الأسبوع، أن البرازيل هي التي ستفوز بكأس العالم، وأن إنجلترا ستكون الثانية، وألمانيا الثالثة، والأرجنتين الرابعة.
وتضيف المجلة ذاتها، استنادا إلى توقعات منجمين دائما، أن أدريانو سيخطف الأضواء من رونالدو، الذي سيكون لاعبا عاديا في البطولة، وسيجلس كثيرا على مقاعد الاحتياط.
بيد أن المجلة إياها، بعد عرض ذهب إليه المنجمون، كذبت توقعاتهم، وأكدت أن البرازيل لن يكون من الأربعة الأوائل، وأن الكأس سيكون ألمانيا مائة في المائة.
فهل يخطئ الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي في أن يصيب الهدف هذه المرة، بعد أن صدقت العديد من توقعاته، كرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وزعيم حماس الشيخ أحمد ياسين، ورئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأهمها توقعه فوز المنتخب البرازيلي بكأس العالم لكرة القدم في الدورة الماضية (2002), الذي سبق أن نشره ضمن العديد من التوقعات في كتابه"توقعات مفصلة لأبراج سنة 2002"، وجاء فيه بالحرف "عودة الفريق البرازيلي سوف تكون مفاجئة، وتثبت قوته على أرض كوريا واليابان، وسيفوز بكأس العالم".
كثير من القراء يطرحون اليوم السؤال : هل يمكن أن يخيب توقع الفلكي المغربي، عبد العزيز الخطابي، وتخونه قواعده الحسابية المرتبطة بالمدارات الفلكية، ويصدق رأي المهتمين بالشأن الرياضي، وإن لم يجزموا بفوز هذا المنتخب أو ذاك؟ .
أم سيصدق توقع المنجمين بفوز البرازيل؟
إنه رهان أمام الفلكي المغربي الوحيد، الذي توقع فوز المنتخب الفرنسي.
فمن سيكسب إذن الرهان؟