أكد خالد زروالي الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية أن المغرب يتعامل مع ملف الهجرة غير الشرعية بطريقة استراتيجية لا تقتصر على الجانب الأمني وحده .
وأضاف زروالي، في تصريح للإذاعة الوطنية بثته أول أمس الخميس ضمن برنامجها "متابعات" أنه بسبب تشديد الخناق على شبكات التهجير، قامت هذه الأخيرة بنقل عملياتها إلى دول أخرى بالمنطقة.
وأشار إلى الاستراتيجية، التي ينهجها المغرب في محاربة الهجرة غير الشرعية، والتي تنبني على خمس ركائز، وهي الجانب الأمني والتعاون الدولي والجانب التواصلي والتحسيسي والتنمية المحلية، ثم الركيزة الخامسة التي تنبني على القانون المتعلق بدخول المهاجرين إلى المغرب وخلق مديرية الهجرة ومراقبة الحدود والمرصد الوطني للهجرة.
وذكر الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بإحباط ما يقارب من 480 شبكة اجرامية تنشط في هذا الميدان، مبرزا أن المغرب دعا في هذا الصدد إلى عقد مؤتمر أورو افريقي كفيل بأن يجمع الطرف الأوروبي، الذي يمثل دول الإقامة وبعض دول المغرب العربي، التي تمثل دول العبور، ومجموعة من دول جنوب الصحراء، التي تمثل دول الانطلاق، إذ سيكون هذا المؤتمر مناسبة لدراسة الميكانيزمات الكفيلة بالحد من هذه الإشكالية.
وبخصوص التعاون المغربي الإسباني في مجال الهجرة، أكد زروالي أنه يشكل نموذجا لتعاون جنوب شمال، مضيفا أن النتائج المحصلة من خلال ذلك تبين مدى فعالية هذا التعاون، مستشهدا في ذلك بوجود دوريات مشتركة للدرك الملكي المغربي والدرك الإسباني، والتي قامت بإحباط أكثر من ألف محاولة للهجرة غير الشرعية.