حصلت الشركة الكندية "ترانس أطلنتيك بترليوم" التي تعمل في مجال استكشاف النفط بالمغرب على رخصة التنقيب بالمنطقة المسماة " تسلفات " 2000 كلم مربع، الواقعة شمال المملكة .
أوضحت نشرة المعلومات والدراسات "لوبترول إي لوغاز آراب" التي يصدرها المركز العربي للدراسات النفطية، أن الشركة الكندية، المرتبطة بشراكة مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، الذي سيحصل على 25 في المائة، ستتوفر من خلال هذا الحقل على إمكانيات واسعة للتنقيب وتوسيع آفاق الإنتاج، بالإضافة إلى إعادة تطوير الحقول المكتشفة سابقا.
ويشمل الترخيص، حسب المصدر نفسه، حقول تسلفات وبودرعة وهريشة التي تم اكتشافها على التوالي خلال سنة 1918 و1934، وفي بداية الخمسينات، مذكرة بأن هذه الحقول كانت منتجة بين سنوات 1920 و1970 بطاقة محدودة إلى حدود التسعينات.
وأوضحت الشركة، أنه "رغم صعوبة التقديرات، فمن المحتمل أن "يصل إجمالي إنتاجها المتراكم أربعة ملايين برميل من النفط و10 ملايير قدم مكعب متر مكعب يساوي35.31 قدم مكعب من الغاز الطبيعي" .
وتعتقد الشركة الكندية، أنه بالنسبة إلى حقل هريشة، فإنه لم يتم استغلاله كاملا، أن أعمال التنقيب العميقة التي توجد أقل من الأفق الإنتاجي المعروف قد تؤدي إلى نتائج مهمة.
وفي ما يتعلق بحقل بودرعة، فإنه من الممكن، حسب الشركة، أن تتيح المزاوجة بين أعمال التنقيب الأفقية والكشف الاصطناعي وتقنيات الحفاظ على الضغط بالخزانات استغلال الاحتياطي الإضافي، موازاة مع إلامكانيات التي تحفل بها الطبقات الأرضية الجوراسية.
وتعتزم الشركة التي تتوفر على مساهمة في رخصة التنقيب بمنطقة غرسيف - بني يزناسن، إعادة دراسة جميع المعطيات المرتبطة بالتنقيبات السابقة بكتلة "تسلفات"، وكذا استخراج جزء من المعطيات الزلزالية "دي 2 "قبل تحديد برنامجها اللاحق.
وأشارت النشرة إلى أنه من المنتظر، أن تقوم شركة "ترانس أطلنتيك بترليوم" برجة زلزالية "3 دي"، ستشمل هريشة وبودرعة وقد تقوم على هذا الأساس بحفر بئر استكشافي لتجريب تكوينات طبقية جوراسية لم يتم اكتشافها بعد.