تبرع مكتب موتورولا دبي بمبلغ يقدر بـ 10 آلاف و500 دولار لمساندة تمدرس الفتاة القروية بمنطقة "أيت اعتاب" التابعة لإقليم أزيلال نهاية الأسبوع الماضي.
ويدخل هذا التبرع في إطار حملة نظمها المكتب في إطار المبادرة الاجتماعية المعروفة أطلق عليها اسم "موتورولا شالانجر"، التي أطلقتها موتورولا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
واختير المغرب كأول وجهة تستفيد منها، حيث تم منح المساهمات من قبل ثلة من مستخدمي ومستخدمات شركة موتورولا، وثلة من مكاتبها الجهوية والثلث الآخر من المؤسسة ذاتها.
وأكد آرشي كلاك مسؤول مكتب جنوب إفريقيا لشركة موتورولا، بعد تقديمه للشيك المذكور لـ "هيأة مساندة تمدرس الفتيات القرويات"، إن القيم الأساسية لشركة موتورولا تجارية بالفعل، إلا انها شركة مواطنة، مضيفا أن الشركة الجيدة هي التي توفر لزبنائها منتوجات وخدمات رفيعة، ولكنها تطمح إلى جانب ذلك لعالم أفضل عن طريق المبادرة والأعمال الاجتماعية، والتي تبنى أساسا على التربية والتمدرس".
ومن هذا المنطلق، يضيف آرشي، أن موتورولا تلتزم بالمساعدة التربوية، وخصوصا تربية وتمدرس الفتيات القرويات في المناطق النائية، مؤكدا أن "مشاركتنا مع(هيأة مساندة تمدرس الفتيات القرويات)تأتي على أساس الالتزام بالمساعدة التربوية، خصوصا تربية تمدرس الفتيات فقط".
وأكدت جميلة عارف المسؤولة عن الاتصال بشركة موتورولا، أنه منذ توقيع أول اتفاقية سنة 2002 "وصلنا إلى نتائج مشجعة، ونطمح إلى مواصلة الجهود، لتحقيق الأكثر"، معلنة عن وجود مشاريع مستقبلية ستستفيد منها مآوي لفتيات بمناطق أخرى.
وشارك في هذا الحفل كل من آلين كيلي ولاران كان من مكتب جنوب إفريقيا، وخديجة مواد من مكتب دبي، وآرشي كلاك، وعدد من الأطر التعليمية.
وتقع منطقة أيت اعتاب في الأطلس الكبير وتنتمي إداريا إلى جهة تادلة أزيلال، وهي من بين الجماعات القروية التابعة لدائرة ابزو بإقليم أزيلال.
أما اللغة الأكثر انتشارا بالمنطقة فهي الأمازيغية بنسبة 80 في المائة، وتصل الكثافة السكانية إلى 89 نسمة في كلم مربع ويعتمد سكان آيت اعتاب الموزعين بصفة غير متكافئة على المجال الترابي للمنطقة في شكل دواوير متفرقة على الفلاحة من خلال زراعة الحبوب والأشجار.
وتعاني منطقة آيت اعتاب من تهميش وفقر بسبب وعرة التضاريس وقلة التجهيزات الاساسية على المستوى السياحي، رغم المؤهلات التي تتوفرعليها كمنطقة للسياحة الجبلية.