ارتفع عدد السياح الذين وصلوا إلى المغرب جوا انطلاقا من ألمانيا, خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2006، بنسبة 4 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتبرز المعطيات التي نشرها المكتب الفيدرالي للإحصائيات، أن المغرب هو الوجهة السياحية الوحيدة في شمال إفريقيا التي سجلت ارتفاعا في هذا الإطار، موضحة أنه على الصعيد الإفريقي، فإن المغرب يأتي وراء غينيا زائد 7,4 في المائة وأمام جنوب إفريقيا زائد 3,4 في المائة.
كما أن القارة الإفريقية تحتل المرتبة الرابعة بعد أوروبا وآسيا والأميركتين، في ما يتعلق بالأسفار عبر الجو.
ومن أصل الـ 18,2 مليون مسافر زائد 4,5 في المائة، الذين عبروا من المطارات الألمانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2006، فقط 590 ألف منهم حلوا بالقارة الإفريقية، وذلك بانخفاض يقدر بنسبة 5,5 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي
ولم تسجل أوروبا، التي تجلب أكثر عدد من المسافرين بتسعة ملايين و352 ألف مسافر، إلا ارتفاعا طفيفا زائد 2,5 في المائة.
أما الأميركيتين فسجلتا استقرارا بمليون و308 ألف مسافر، بينما سجلت الوجهة الأسيوية ارتفاعا زائد 6,7 في المائة بمليون و308 ألف مسافر .
وسجلت الأسفار الداخلية خمسة ملايين و631 ألف أي بارتفاع يقدر بـ 9,8 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي الذي قدر فيها عدد هذه الأسفار بخمسة ملايين و118 ألف.
وخلال عام 2005, سجلت المطارات الـ 24 المهمة في البلاد، 147 مليون مسافرا وذلك بارتفاع يقدر بـ 7,3 في المائة مقارنة مع العام الماضي.
أما التنقلات إلى الخارج فشهدت أكبر نسبة من هذا الارتفاع زائد 8 في المائة إذ سجلت 125 مليون تنقلا. وسجل داخل البلاد ما مجموعه 22 مليون تنقلا أي بزيادة قدرها 2,7 في المائة مقارنة مع عام 2005.