وفا إموبيليي تطلق حملة تواصلية حول قروض السكن

الثلاثاء 30 ماي 2006 - 15:23
نور الدين شرقاني خلال اللقاء الصحفي ـ خاص

قال نورالدين شرقاني رئيس المجلس المديري لـ "وفا إموبيليي"، إن قطاع العقار في المغرب يعرف في السنوات الأخيرة طفرة كبيرة جعلت سوق العقار تشهد ارتفاعا ملحوظا، بفضل تزايد الوعي لدى المواطنين المغاربة بضروة امتلاك سكن.

وأوضح شرقاني خلال لقاء صحفي عقد أمس بالدارالبيضاء، أن الضغط المتزايد على قطاع العقار جعل الأسعار ترتفع، مشيرا إلى أن العجز حاليا في مجال السكن يصل إلى حوالي 1.3 مليون وحدة سكنية، حوالي 80 في المائة منها تخص السكن الاجتماعي، مما حذا بالسلطات، يضيف شرقاني، لتنهج سياسة بناء مدن جديدة بجوار المدن الكبرى لامتصاص الضغط المتزايد سنويا على المدن المغربية.

ولم يفت المسؤول البنكي أن يتوقف بالمناسبة عند إقبال الفرنسيين والإسبان على اقتناء منازل في المغرب، مشيرا بهذا الخصوص إلى كون 90 في المائة من الشقق المنجزة في إطار مشروع فاديسا بالسعيدية، تم اقتناؤها من طرف مواطنين إنجليز، وهو ما وصفه رئيس المجلس المديري لـ "وفا إموبيليي"، بالتهافت المتزايد للأروبيين على اقتناء سكن في المغرب، بالنظر للأسعار التنافسية والقرب الجغرافي لأوروبا، والأسعار المنخفضة لتذاكر النقل الجوي نحو المغرب.

وقال شرقاني إنه رغم التطور المسجل في مجال بناء السكن، فإن الإنتاج لا يتجاوز لحد الساعة 100 ألف وحدة سكنية سنويا، ما يجعل معدل العجز يرتفع، خاصة مع تراجع الوعاء العقاري في المدن الكبرى.

وأعلن شرقاني خلال اللقاء الصحفي عن إطلاق "وفا إيموبيليي" لحملة تواصل مؤسساتي تشمل جميع وسائل الإعلام السمعي البصري ولوحات الإعلان، لتقديم اختصاص المؤسسة وتموقعها كرائد مختص في منح قروض العقار.

وقال إن تموقع المؤسسة الريادي في السوق نابع من شرعية الخبرة التي راكمتها "وفا إيموبليي"، ونوعية منتوجاتها التي جاءت لتستجيب لجميع انتظارات الزبناء في مجال التوفر على سكن، واقتناء الأرض للبناء وتهيئة السكن وتمويل المنعشين العقاريين.

وتهدف المؤسسة المالية من خلال الحملة التواصلية تعزيز حضورها في سوق السكن الاقتصادي والاجتماعي بجميع أنواعه المتوفرة في السوق (فوغاريم وفوغاليف)، بما يجعلها الرائد الأول في تمويل الإنعاش العقاري في المغرب، وهي مكانة اكتسبتها المؤسسة، يقول مسؤول البنك، من خلال جودة المنتوجات والخدمات المرتبطة بتمويل العقار .

وأوضح المسؤول الأول للمؤسسة، وهي فرع تابع لمجموعة "التجاري وفا بنك"، أن استراتيجية القرب التي اختارتها "وفا ايموبيليي" تهدف إلى إعطاء دينامية جديدة لشبكة توزيعها مع ترقب فتح 23 وكالة جديدة، للاستجابة للطلب المتزايد للزبناء الذاتيين والمنعشين العقاريين الذين يأملون في الحصول على الدعم والمواكبة وتقديم الاستشارات اللازمة، اعتمادا على الخبرة التي راكمها أطرالمؤسسة في مجال القرض العقاري.

وبخصوص الحملة التواصلية، أوضح المسؤول البنكي أن اختيارشهر يونيو يهدف إلى الاستجابة للطلب المتزايد خلال فصل الصيف على اقتناء السكن وتغيير المنازل من طرف المغاربة، مؤكدا أن التخفيضات في معدلات الفوائد من طرف البنوك ساهمت بدورها في الإقبال على قروض السكن.

واستعرض شرقاني التحفيزات والخدمات المتنوعة التي تقدمها مؤسسته لمختلف أنواع الزبناء، حيث تحرص على تقديم منتوجات حسب نوعية كل زبون، مشيرا إلى أن خدماتها موجهة بالأساس إلى الزبناء غير المتعاملين مع "التجاري وفابنك"، كما قامت المؤسسة بعقد شراكات مع عدد من المتدخلين في قطاع العقار من وزارة إسكان ووكالات حضرية وجمعيات ومهنيين، للإسهام في تحسين القوانين والامتيازات الممنوحة للزبناء




تابعونا على فيسبوك