جونغ هيو كيم،

توقعاتنا تجاه السوق المغربية سليمة

الإثنين 29 ماي 2006 - 17:42
جونغ هيو كيم

يرى جونغ هيو كيم، مدير قسم المنتوجات البيضاء لشركة إل جي، أن السوق المغربية تعد من الأسواق الواعدة على المستوى العالمي.

واستعرض المسؤول بالشركة الحصيلة التي حققتها المؤسسة منذ تمركزها في المغرب في شتنبر عام 2000، وقال إنها حصيلة تبعث على الارتياح، مستدلا بأن الحصة في السوق تضاعفت من سنة إلى أخرى، في ما يخص جميع المنتوجات.

واستند إلى دراسة أنجزتها وكالة مختصة في الاستشارة والدراسات بينت أن الحصة بالنسبة للثلاجات بلغت 38 في المائة، والمكيفات 35 في المائة، وآلات التصبين ذات الأبواب الأمامية أزيد من 30 في المائة.

وأضاف أن توقعات الشركة تجاه السوق المغربية كانت سليمة، "بدليل أن المبيعات تضاعفت، وتنطوي على قدرة الاستمرار في هذا الاتجاه"، ما يعني أن نظرة المؤسسة تجاه دينامية السوق المحلية جيدة، وتؤشر على مزيد من النتائج.

ولم يخف جونغ هيو كيم المنافسة المحتدمة بين الشركات العالمية العاملة في المغرب
وقال إن مؤسسته تعاني من منافسة منتوجات شركة تستورد منتوجاتها من إيطاليا، وتستفيد من امتيازات جمركية، تساعد على تخفيض الأسعار، مقارنة مع أسعار منتوجات الشركة الكورية.

من ناحية ثانية، أبرز المسؤول أن اتفاقيات التبادل الحر التي أبرمها المغرب مع الولايات المتحدة الأميركية وتركيا وقريبا مع الاتحاد الأوروبي وغيرها خلقت وضعا صعبا بالنسبة لشركته.

وقال في هذا الخصوص "سنبحث عن حلول للصعوبات المترتبة عن الأوضاع، فلدينا مصانع في أوروبا، وسنحدث أخرى من أجل تمكين المستهلك المغربي من الولوج إلى منتوجاتنا
وإذا جرى الاختيار على الاستيراد فسنستورد من أوروبا".

وأبرز أن القيم المضافة التي تقدمها الشركة للزبون تتمثل في أن مختلف المنتوجات تتميز بجودتها، إذ يمكن للزبون أن يختار بين جميع الأصناف والأنواع التي تستجيب لرغباته
وشدد على أن القيمة العالية التي تركز عليها المنتوجات هي، زيادة على دقة الصنع وتعدد الاستخدامات، إعطاء الزبون ضمانة على المنتوج تصل إلى 10 سنوات، "وهو من أقوى المؤشرات على أننا نصنع ونحن واثقون بجودة ما ننتج" .

وبخصوص حرص المستهلك على معادلة الثمن ـ الجودة، قال إن المؤسسة حين تطلب استيراد منتوج ما من كوريا الجنوبية، فإنها تأخذ في الحسبان هذه المعادلة، مع ضرورة ملاءمته مع متطلبات مختلف الشرائح المغربية، سيما الشريحة الأوسع، التي تبحث ليس عن العلامة في حد ذاتها، ولكن عن الجودة أولا وأخيرا والسعر المناسب.

واستنتج أن المستهلك يعرف كيف يميز بين مختلف المنتوجات، مشيرا إلى أن شركته تعتز بثقة هذا المستهلك، وتقدر إقباله على منتوجاتها وخدماتها. واختتم قائلا "نحن هنا ليس فقط من أجل أن نبيع المنتوجات والآليات وأحدث التكنولوجيات، ولكننا نريد أن نبين أننا شركة مواطنة، تساهم في التنمية الاجتماعية، والتنمية البشرية، والتنمية بمفهومها العام، بدليل الأنشطة التي نقوم بها لفائدة المجتمع المدني والمجتمع عامة".




تابعونا على فيسبوك