السلطات تتابع تطور الوضع

الرشيدية تحصي أضرارها

الإثنين 29 ماي 2006 - 16:12
صورة لفيضانات السنة الماضية

تتابع السلطات الحكومية والجهوية والإقليمية والمحلية بإقليم الرشيدية تطور الوضعية من أجل اتخاذ كافة التدابير التي تساهم في معالجة أوضاع سكان المنطقة.

إثر التساقطات المطرية المهمة التي تعرض لها الإقليم ليل الجمعة السبت مخلفة خسائر مادية جسيمة.

وأوضح بلاغ لوزارة الاتصال، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن التساقطات خلفت خسائر مادية جسيمة، تتمثل في سقوط كلي لـ 270 منزلا مبنيا بالطين، وتهدم جزئي لـ 70 منزلا، وتهدم كلي لـ 32 مأوى سياحيا، و13 محلا تجاريا، وسياجات بعض المنشآت الاجتماعية، وخسائر في بعض النقط المائية والآبار والخطارات، وتهدم بعض الممرات والمقاطع الطرقية، كما حاصرت المياه بعض التجمعات السكنية والقصور.

أما بالنسبة للخسائر البشرية، فتتمثل في وفاة ستة ضحايا، وأربعة جرحى في حالة خطيرة، من بينهم سائحة إيطالية، نقلوا جوا إلى الرباط.

وجاء في البيان أنه "بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم حكومة صاحب الجلالة بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، وبمشاعر المواساة إلى الجرحى، وإلى كافة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية".

وذكر البيان أنه، على إثر هذه الأحداث، تجندت السلطات الجهوية والإقليمية والمحلية ومصالح الوقاية المدنية والمجالس المنتخبة ومنظمات المجتمع المدني للقيام بعمليات الانقاذ وتقديم المساعدات الضرورية للسكان المتضررين، وتنظيم جسر جوي وتوفير وسائل النقل البرية والمروحيات لنقل المعدات الأولية الضرورية (400 خيمة 3000 من الأغطية)، و10 وسائل نقل للتدخل السريع (شاحنات صهريجية، سيارات إسعاف).

كما جرت تعبئة وسائل الدعم البشري (80 فردا من عناصر الوقاية المدنية )، بالإضافة الى إحداث مركز التتبع والتنسيق بعين المكان قصد تلبية الحاجيات الأولية وتتبع وتنسيق عمليات الإنقاذ والمساعدة.

وأضاف المصدر أنه، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، نظمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومنظمة الهلال الأحمر المغربي، عمليات تدخل استعجالية للمساهمة في المساعدات المقدمة لضحايا الفيضانات.

وبتعليمات ملكية سامية، توجه أول أمس الأحد وفد حكومي إلى المنطقة لمعاينة الوضع والوقوف على حجم الخسائر وتكثيف عمليات الإغاثة وتفعيل التدابير الاستعجالية لمساعدة المتضررين من آثار هذه الكارثة الطبيعية، والتخفيف من حجم الخسائر، التي لحقت بهم.

وفي هذا الإطار، جرى تشكيل لجنة محلية تضم المنتخبين وممثلي النسيج الجمعوي والسلطات المحلية للنظر في الحاجيات المستعجلة وتقديم المساعدات وتشخيص الخسائر وتهييء المشاريع للترميم والإصلاحات.

ومن المنتظر أن تقوم لجنة وزارية، تنفيذا لتعليمات ملكية سامية، بزيارة لإقليم الرشيدية، خلال الأسبوع، للسهر على وضع برنامج عمل لإصلاح البنيات التحتية ودعم مشاريع البناء وتفعيل أوراش تنموية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن سد عبد الرحمان الداخل لعب دورا أساسيا في تجميع المياه بحجم كبير وصل إلى 50 مليون متر مكعب، مما جنب المنطقة كارثة طبيعية وإنسانية حقيقية، علاوة على الانعكاسات الإيجابية المتوقعة على النشاط الفلاحي والاقتصادي بالمنطقة، التي عانت لمدة طويلة من الجفاف وتوفير الماء بالمنطقة لأغراض متعددة، خاصة ما يرتبط بسقي واحات النخيل وإغناء الفرشة المائية وتوفير الماء الشروب.




تابعونا على فيسبوك