عودة ولد امبيريك ويحضيه

نزيف يخترق كيان بوليساريو

الإثنين 29 ماي 2006 - 16:15
ولد امبيريك الملقب بــ (الكناريو)

أكدت"جمعية الأمل للشرعية والوحدة الترابية"، ببوجدور، أن في عودة كل من محمد أحمد بن عمر ولد امبيريك وضيف الله يحضيه إلى أرض الوطن، استجابة للنداء الملكي السامي .

"إن الوطن غفور رحيم"، تجسيد واضح للنزيف الحاد الذي يشهده ما يسمى بـ (البوليساريو).

ونوهت الجمعية، في بيان لها، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، بنسخة منه، بصحوة ضمير هذين العائدين واختيارهما لطريق الحق والوحدة.

وأشارت إلى أن التصريحات، التي أدلى بها ولد امبيريك الملقب بــ (الكناريو) لدى عودته إلى أرض الوطن، تأتي لتعطي صورة واضحة عن المأساة الإنسانية التي يعيشها المحتجزون في مخيمات تندوف، وتذمرهم من الواقع المزري الذي يعيشونه بكل ما يطبعه من عنف وانتهاكات صارخة لأبسط حقوق الإنسان.

وأكدت أن عودة المواطنين الصحراويين وأحدهما شيخ من شيوخ (بوليساريو)، شارك في عملية تحديد هوية القبائل الصحراوية، والثاني إطار سابق في صفوف (بوليساريو)، تأتي لتعطي الدليل القاطع على زيف الأطروحة التي يروج لها قادة ذلك الكيان الوهمي الذين تمرسوا على سياسة التضليل.

وذكرت الجمعية بأن الحقوقيين المغاربة والأجانب، طالما نددوا بالأوضاع المزرية التي يعيشها المحتجزون بمخيمات لحمادة فوق التراب الجزائري، وطالما حذروا من وقوع كارثة إنسانية نتيجة سياسة التجويع التي يمارسها قادة (بوليساريو) ضد أولئك المحتجزين
كما ذكرت بفضح الجمعيات الحقوقية المغربية والأجنبية لانتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات لحمادة، التي خرجت من داخلها أيضا أصوات تشجب كل الأعمال التي يمارسها قادة (بوليساريو).

وأكدت جمعية الأمل للشرعية والوحدة الترابية، من جهة أخرى، أن أبناء المغرب يقفون كالبنيان المرصوص ضد كل المحاولات اليائسة لأعداء وحدة المغرب الترابية
وأشارت إلى أن أبناء الأقاليم الجنوبية، التي أصبحت ورشا كبيرا للتنمية، يباركون المبادرة السامية الهادفة إلى منح هذه الأقاليم حكما ذاتيا يضمن للمواطن الصحراوي كرامته، وللوطن وحدته تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك رمز الأمة وضامن وحدتها.




تابعونا على فيسبوك