أفادت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أول أمس السبت، أن قرابة ألف شخص تضرروا من الفيضانات، الناجمة عن الأمطار الطوفانية، التي تهاطلت نهاية الأسبوع على مناطق متعددة من إقليم الرشيدية، وبالخصوص في مرزوكة، إضافة إلى مصرع ستة أشخاص .
ونظمت المؤسسة، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عملية تدخل استعجالي، للمساهمة في المساعدات المقدمة لضحايا الفيضانات.
وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذه المساعدات المقدمة لفائدة 1000 شخص، تتكون من 26.5 طنا من المواد الغذائية (حليب مجفف، وسكر، وشاي، وأرز، وعدس، وعجائن، وزيت، وسمك معلب)، موضحا أن هذه المساعدة الاستعجالية نظمت بالخصوص من خلال المستودع الوطني للمساعدة والتدخل الاستعجالي بالدار البيضاء، التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي يشتمل على مخزون استراتيجي مخصص للتدخلات المماثلة لهذه الحالات.
وبتعليمات ملكية سامية، بدأ وفد وزاري، يضم كلا من وزير الداخلية، شكيب بنموسى، ووزير الصحة، محمد الشيخ بيد الله، مرفوقين بوالي جهة مكناس تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، وشخصيات مدنية وعسكرية سامية، أمس الأحد، زيارة تفقدية لمرزوكة (إقليم الرشيدية)، للاطلاع بعين المكان على حجم الخسائر، التي تسببت فيها الأمطار الطوفانية، التي تهاطلت أيام 25 و26 و27 ماي الجاري على المنطقة.
وكان انهيار مغارة أدى إلى مقتل أربعة أشخاص احتموا فيها، في حين جرفت السيول أحد مربي الجمال ولقي عامل في ملجأ مصرعه بصعق التيار الكهربائي.
ويستفاد من الشروحات، التي قدمت بعين المكان إلى الوفد الوزاري، أن 355 مسكنا تضررت من هذه الفيضانات، 114 منها انهارت بشكل كامل، في حين بلغت الخسائر، المسجلة في البنيات التحتية الهيدروفلاحية، ما مجموعه 3.3 ملايين درهم، فيما بلغت خسائر المنتوج الزراعي مليوني درهم.
وتضرر ما مجموعه 13 هكتارا من الأراضي الفلاحية بقيمة 1.8 مليون درهم، وتمثلت خسائر قطاع تربية الماشية في 347 من رؤوس البقر والماعز (0.5 مليون درهم)، وتسجيل خسائر بقيمة 6 ملايين درهم في ما يتعلق بالتجهيزات الهيدروفلاحية.
وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء أن أعضاء الوفد، بعدما تفقدوا المناطق الأكثر تضررا على متن طائرة مروحية، زاروا المخيم، الذي يضم 400 خيمة، ستؤوي الأسر الـ 600 المنكوبة، قبل أن يتوجهوا إلى المركز الاجتماعي، التابع للتعاون الوطني، للاطلاع على المساعدات الغذائية، الموضوعة رهن إشارة السكان، من قبل الدولة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن.