اختتمت بالدار البيضاء، الثلاثاء المنصرم، عملية "ربيع الأمل لرؤية سماء بلادي من جديد"، التي استفاد منها، على مدى أسبوع، 120 شخصا من المصابين بمرض الجلالة، قدموا من ضواحي تافراوت.
وكانت العملية انطلقت، منذ يوم 18 ماي الجاري، بتنسيق بين "اتحاد جمعيات أمانوز"، و"جمعية أطباء أمانوز إسافارن"، و"الرابطة الوطنية الديمقراطية للتجارة والخدمات"، وعدة فعاليات من المجتمع المدني.
وبمناسبة اختتام هذه العملية، نظمت الجمعيات المذكورة، مساء الثلاثاء الماضي، بالمركب الرياضي"إديال"، بحي بوركون بالبيضاء، حفلا على شرف المستفيدين من العمليات الجراحية، التي أجريت من طرف أختصاصيين في طب العيون بمصحة الضمان الاجتماعي في درب غلف.
وأجمع مسؤولو الإطارات الجمعوية، المنظمة لعملية "ربيع الأمل"، على أهمية العناية بأشخاص يتحدرون من مناطق فقيرة، مشيرين إلى أن أطباء من جمعية اسفارن للصحة والتنمية زاروا السنة الماضية المنطقة (تبعد عن مدينة تافراوات بـ 35 كلم)، وأجروا عمليات فحص في مختلف التخصصات الطبية، لأزيد من 1500 شخص، وجد ضمنهم 120 يعانون ضعف البصر، بسبب مرض"الجلالة".
وقال علي كرم، رئيس الرابطة الوطنية الديمقراطية للتجارة والخدمات، إن الهيئة، التي يرأسها، نسقت مع عدد من المحسنين وأبناء منطقة أمانوز، وجمعية أطباء إسفارن، لتمكين المرضى من العلاج، منوها بدعم السلطات المحلية، وبالخدمات العلاجية، التي وفرتها إحدى مصحات الضمان الاجتماعي بالدار البيضاء.
واعتبر المسؤول ذاته أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يتماشى والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقال إن الجمعيات المذكورة التي نظمت قافلة ربيع الأمل الطبية تعمل في ميادين أخرى بشكل تشاركي كتعبيد الطرق وحفر الآبار لفك العزلة عن سكان المنطقة الموزعين على 42 مدشرا.
واختتم الحفل، الذي تميز بحضور رجال السلطة المحلية والمنتخبين، بالتزام الجمعيات المنظمة لهذه التظاهرة بمواعيد جديدة لتظاهرات اجتماعية أخرى، في الأيام المقبلة، قبل أن يستقل المستفيدون من "ربيع الأمل" الحافلات للعودة إلى ضواحي تافراوت في الجنوب المغربي.