تحسين المراعي في جماعة بني يخلف

الجمعة 26 ماي 2006 - 15:27
تطوير قطاع تربية المواشي يمر عبر تغيير الأساليب التقليدية

جرى يوم الأربعاء بمقرعمالة إقليم خريبكة التوقيع على اتفاقية شراكة تجمع بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية القروية والمجلس الإقليمي لخريبكة والغرفة الفلاحية بنفس الإقليم، تهدف إلى تنمية وتحسين المراعي بالجماعة القروية لبني يخلف إقليم خريبكة.

ويندرج التوقيع على هذه الاتفاقية التي أشرف عليها محمد محتان كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية وعبد الفتاح البجيوي عامل إقليم خريبكة بحضور إيلين كوليون المسؤولة عن المشاريع بالبنك الدولي، في إطار المجهودات المبذولة لدعم مشروع التنمية المندمجة للمناطق البورية بجماعة بني يخلف.
وسيتم بمقتضى هذه الاتفاقية رصد غلاف مالي يقدر بمليار و500 مليون سنتيم سيوجه لتنفيذ عمليات ومشاريع تهم بالخصوص الرفع من مردودية الهكتار الواحد من المراعي لتصل إلى 800 وحدة علفية بدل المردودية الحالية التي لا تتجاوز 150 وحدة علفية.

وأكد محمد محتان في كلمة بالمناسبة على أهمية التوقيع على هذه الاتفاقية التي تهدف الرفع من مستوى معيشة الفلاحين من خلال تمكينهم من منتوجات جديدة تساعدهم على تنويع المداخيل.

وقال إن مشروع التنمية المندمجة للمناطق البورية بجماعة بني يخلف الذي يهدف تحسين مردودية الاستغلاليات الفلاحية من خلال تكثيف نظم الإنتاج ودعم المبادرة الخاصة عن طريق الشراكة مع مجموعة من الفاعلين، يدخل في اطار استراتيجية كتابة الدولة المكلفة بالتنمية القروية التي جرى اعتمادها وتهم 12 جماعة قروية موزعة على سبعة أقاليم.
وأكد على أن هذه الاستراتيجية التي تمتد على مدى 15 سنة تستهدف بالأساس تحسين مستوى عيش السكان بهذه المناطق من خلال تحسين أساليب ووسائل الإنتاج مع اعتماد المقاربة التشاركية التي ترتكز على إدماج السكان ومختلف الفعاليات في هذه المجهودات.
وثمن مجهودات البنك الدولي الذي يساهم بـ 65 في المائة من القيمة المالية لمشروع التنمية المندمجة لجماعة بني يخلف، ويقدر غلافها المالي الإجمالي بـ 41 مليون و50 الف درهم تقدر مساهمة الدولة بـ 28 في المائة بالإضافة إلى 7 في المائة كمساهمة من السكان المستفيدين.

وبدوره أكد عبد الفتاح البجيوي على أهمية تنفيذ هذا المشروع الذي يعد نموذجيا، لأنه يترجم الارادة الراسخة للدولة في النهوض بالعالم القروي وتطوير الأساليب المعتمدة في القطاع الفلاحي.
وأضاف أن المشروع سيساهم في خلق فرص الشغل وفك العزلة عن الضيعات الفلاحية، مشيرا إلى أن الفلسفة التي يقوم عليها المشروع تتقاطع مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وكان محمد محتان أشرف قبل ذلك على إعطاء الإنطلاقة لأشغال تهيئة مسلك طرقي يربط بين الطريق الجهوية رقم 403 ودواري أولاد غانم وأولاد مسعود بالجماعة القروية لبني يخلف. وسيكلف انجاز هذا المسلك الطرقي الذي يمتد على مسافة تصل إلى1200 مترا زهاء 212 ألف درهم، وستستفيد منه ساكنة تقدر بـ 5000 نسمة.




تابعونا على فيسبوك