مؤشر

التكوين

الجمعة 26 ماي 2006 - 15:02

حملة وطنية نظمت أخيرا لشرح المقتضيات الجديدة المرتبطة بالمقاولة الصغرى والمتوسطة المغربية، من ناحية التمويل، أشرفت عليها الفيدرالية المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة بشراكة مع المؤسسات التمويلية والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات.

وجاءت بعد حملتين تتعلق الأولى بالشيك بدون رصيد، والثانية بالبطاقات البنكية، وهما حملتان ساهمتا إلى حد كبير في بلوغ الأهداف المتوخاة من التظاهرتين حسب المسؤولين.
الحملة الأخيرة من المؤمل أن تساهم في شرح وإيصال رسالة قوية إلى المسيرين، لدعمهم على تجاوز إشكالية التمويل من البنوك، بهدف تطوير العمل والانتاج والاستثمار في العنصرين المادي والبشري.

والهدف العام هو الوصول إلى الجودة، الذي يرتبط بدوره بالتكوين، أحد أهم المقومات الضرورية في المقاولات.
فالتكوين لم يعد مجرد إحدى الكماليات أو مسايرة للموضات العالمية، ولكنه من الأسس الإلزامية للتطور والاستثمار وتحقيق الأرباح.

ومن المبادئ التي قامت عليها أنشطة مقاولات قوية في بلدان متطورة مثل إيطاليا وكوريا الجنوبية وغيرها، أنها ركزت على التكوين، الذي ينتج عنه عنصر الجودة، الذي يؤدي بدوره إلى اكتساب القدرة على التنافسية واكتساح الأسواق العالمية.
وحين تركز المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية على التكوين، بجانب الشفافية والوضوح، تكون قد ضمنت مكانة متقدمة في الأسواق، وخصوصا في بلدان الفضاء الأورو متوسطي، والأفرو متوسطي، كما يرى مهنيون.




تابعونا على فيسبوك