شهد النشاط السياحي بمدينة أكادير خلال مارس انتعاشة ملحوظة حيث، إذ سجل عدد الوافدين على مختلف الفنادق والإقامات والقرى السياحية المصنفة في المدينة ارتفاعا بلغت نسبته 6,35 في المائة مقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية، وارتفع عددهم من 54 ألفا و61 سائحا في
أفاد تقرير صدر عن المجلس الجهوي للسياحة بأكادير بمناسبة انعقاد مجلسه الإداري الأخير أن هذا الارتفاع راجع بالخصوص إلى النتائج الإيجابية التي سجلت على مستوى السوق الإنجليزية التي ارتفع عدد السياح الوافدين منها خلال هذا الشهر بحوالي 88 في المائة 7 آلاف و665 سائحا مقابل4 آلاف و85 سائحا، فضلا عن الارتفاع الحاصل على مستوى السوق الوطنية وذلك بمعدل 23,87 في المائة، وانتقل عدد الوافدين على أكادير من مختلف المدن المغربية إلى 9 آلاف و423 سائحا مقابل 7 آلاف 608 من السياح في مارس 2005.
أضاف التقرير استنادا للتصريحات التي أدلى بها المسؤولون عن مختلف المؤسسات السياحية والفندقية المصنفة بأكادير أن هذا التحسن ناتج أيضا عن الانتعاشة التي شهدتها السوق الفنلندية وبلغ معدلها 73,14 في المائة، والسوق الهولندية بـ 41,76 في المائة والسوق السويدية بمعدل 13,82 في المائة.
على العكس سجلت السوق الألمانية بعض التراجع من ناحية عدد الوافدين خلال شهر مارس 2006 بمعدل ناقص 13,86 في المائة، وانخفض عدد الوافدين إلى 6 آلاف و700 سائح مقابل 7 آلاف و778 سائح في مارس من العام الماضي.
وطبعت سمة التراجع أيضا السوق البلجيكية التي تراجع عدد السياح الوافدين منها بنسبة ناقص 13,13 في المائة، وبلغ عدد الوافدين من هذه السوق 3 آلاف و 173 سائحا، مقابل 3 آلاف و686 سائحا.
ويأتي السياح الفرنسيون في مقدمة الوافدين بمجموع 17 ألف و516 سائحا مقابل17 ألفا و221 سائحا، وسجلت السوق الفرنسية تحسنا طفيفا بلغ معدله 1,71 في المائة.
والملاحظ أن أعداد السياح الوافدين على أكادير من بعض دول شرق أوربا التي أصبحت رهانا استراتيجيا لمهنيي القطاع بأكادير آخذة في التحسن خاصة منها السوق البولونية والروسية والهنغارية التي ارتفعت أعداد السياح الوافدين منها خلال شهر مارس الماضي على التوالي بمعدل 231 في المائة، و102 في المائة، و17 في المائة.