المكتب الوطني للمطارات يساهم في إنجاح رؤية 2010

الخميس 25 ماي 2006 - 13:28
استقبال 17 مليون مسافر في المطارات الرئيسية عام 2010 منها 50 في المائة في مطار محمد الخامس

يواصل المكتب الوطني للمطارات تنفيذ استراتيجيته الطموحة الممتدة على أربع سنوات، لمواجهة الرهانات المطروحة على المستويين الوطني والدولي، باعتباره فاعلا ملتزما في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

قطعت المؤسسة أشواطا مهمة في تنفيذ مخططها الاستراتيجي 2004 - 2007، ويهدف أساسا إنجاح "رؤية 2010 " القاضية باستقطاب عشرة ملايين سائح، والإندماج الفعال في الفضاء الجوي الأوروبي، والإستفادة من عملية تحرير النقل الجوي، وتعزيز بنيات الأمن والسلامة والجودة، واعتماد النظام العالمي الجديد للملاحة الجوية، فضلا عن الاستعداد للتحولات الجذرية التي تنتج بين الفينة والأخرى عن استعمال التكنولوجيا الحديثة في مجال الطيران.

تندرج أشغال التهيئة والتوسيع الجارية في عدد من المطارات الدولية ضمن المحاور الكبرى لاستراتيجية المكتب، ويتوقع أن يرتفع عدد المسافرين عبر مطار محمد الخامس الدولي لوحده، مع نهاية أشغال بناء المحطة الجوية الجديدة60 ألف متر مربع في نهاية السنة الجارية، إلى عشرة ملايين مسافر في السنة.

ستنطلق الأشغال بنفس المطار في شهر يونيو المقبل، لتهيئة المحطة الجوية رقم واحد لتكون جاهزة في شهر ماي عام 2007، وذلك تماشيا مع مخطط التنمية المتعلق بالحركة الجوية وبالسلامة الجوية، إذ سيجري فصل عمليتي الوصول والمغادرة، مع الرفع من المساحات الخاصة بالركاب والمساحات ذات الصلة بالحركة التجارية.

كما سيجري بناء محطة خاصة بالشحن ستكون جاهزة لمعالجة 150 ألف طن في السنة انطلاقا من عام 2007، وتصل مساحتها إلى ثلاثين ألف متر مربع.
أما مطار مراكش المنارة، المتواجد بمدينة تعد أول وجهة سياحية، ومن أبرز مدنها التاريخية، فشهد أخيرا انطلاق عملية استغلال المحطة الجوية الثانية، بعد تهيئتها وتوسيعها، لتستقبل على مساحتها الممتدة على4600 متر مربع، مليونين ونصف مسافر في السنة.
وتجري الأشغال على قدم وساق في هذا المطار الدولي، لتهيئة وتوسيع المحطة الجوية رقم واحد الممتدة على مساحة 20 ألف و600 متر مربع، لجعلها جاهزة لاستقبال أربعمائة ألف مسافر في السنة قبل نهاية العام الجاري.

وسيجري تعزيز البنيات التحتية لهذا المطار ببناء محطة جوية ثالثة في مستهل عام 2007، وذلك على مساحة 46 ألف و500 متر مربع، وهي مساحة قمينة باستقبال أربعة ملايين مسافر في السنة انطلاقا من عام 2009 .
وتفيد تقارير المكتب الوطني للمطارات بأن المخطط الاستراتيجي لهذا الأخير يولي عناية خاصة للمناطق الصحراوية للمملكة، حيث سيعزز مطار الداخلة بمحطة جوية جديدة تمتد على مساحة 2500 متر مربع، كفيلة بمعالجة تنقلات 150 ألف مسافر انطلاقا من السنة المقبلة، كما ستسمح هذه المحطة بالفصل بين الأنشطة المدنية والعسكرية التي يحتضنها المطار .
أما مطار أكادير المسيرة الذي حصل على شهادة "إيزو" في جودة الخدمات، فسيعاد النظر في تهيئة منطقته التجارية مع تعزيز منشآته بالتهوية اللازمة، في حين ستقام بمطار مدينة وارزازات السينمائية قاعة شرفية لاستقبال الشخصيات المرموقة ومشاهير الفن السابع عبر العالم، فضلا عن إحداث جناح تقني وبرج للمراقبة وبناية خاصة بالشحن.

ولم يستثن المكتب الوطني للمطارات ضمن استراتيجيته، التي دشنت سنتها الثالثة، المطارات المتوسطة الحجم ليحدث بها مدرجات ثانوية إسهاما منه في فك العزلة عن العالم القروي وإنعاش السياحة الجبلية والقروية بشكل عام.




تابعونا على فيسبوك