مؤشر

الشرقية

الأربعاء 24 ماي 2006 - 13:11
سياح أجانب يقبلون على زيارة المغرب

من المنتظر أن تشهد الجهة الشرقية قريبا مشاريع توصف بأنها استراتيجية، ومن ذلك الرفع من حصتها في المجال السياحي، مع الإنتهاء من المشاريع المدرجة في إطار المحطة الاستجمامية للسعيدية، التي تعد من أهم محطات المخطط الأزرق، وليس غريبا أن تختار وجدة لاستضافة الجل

لكن مستقبل الجهة مرتبط إضافة إلى النشاط السياحي بالصناعة أساسا، بحكم مؤهلات المنطقة وبعدها المغاربي والمتوسطي، وبإمكان الجهة أن تشكل جسرا يتيح للفاعلين والمستثمرين المغاربة والمغاربيين والمتوسطين التفاعل فيما بينهم، وطرح مشاريع مشتركة، تعود عليهم بالنفع المشترك.

وفي مقابل موقعها الاستراتيجي وطاقاتها، في قطاعات السياحة والصناعة والفلاحة وتربية المواشي، تعاني المنطقة الشرقية اختلالات بنيوية نتيجة قلة الانتاج والاستثمار، واستشراء ظواهر من قبيل الفقر والبطالة والتهريب وتدني مستوى المعيشة.

وتجيء مبادرة التنمية البشرية لتقوى آمال مواطني الشرقية والشباب منهم بالخصوص، إذ يتوقع أن تستفيد الجماعات والقرى والمدن من غلاف مالي قدره 597 مليون درهم للفترة 2006 ـ 2010 خصص منه للسنة الجارية ما قدره 149 مليون و250 ألف درهم، زيادة على رصد مبلغ 250 مليون درهم جرى توجيهه وتنفيذه سنة 2005، والمبلغ مكن من فتح 1104 مشاريع، كان نصيب العالم القروي منها 570 ومن غير شك فإن تطوير البنيات الأساسية للشرقية سيمكنها من أن تضطلع بدورها الاستراتيجي، على مستوى المغرب العربي، وعلى صعيد تعزيز التواصل بين المغرب والفضاء الأورومتوسطي.




تابعونا على فيسبوك