أكد كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني سعيد أولباشا أن تأهيل العنصر البشري وتكوينه بمثابة استثمار ضروري كفيل بمجابهة التحديات التنافسية التي تفرضها العولمة الاقتصادية واتفاقيات التبادل الحر التي انخرط فيها المغرب.
ذكر أولباشا لدى إعطائه الاثنين في الدار البيضاء انطلاقة الدورة 18 للمباراة العامة للتكوين المهني التي تمتد فعالياتها إلى غاية 26 ماي الجاري تحت شعار"التكوين المتميز في خدمة المقاولة " بمختلف المخططات التي أعدتها الوزارة الوصية، سيما في القطاعات التي توفر أكبر فرص لتشغيل الشباب، وخاصة منها المتعلقة بالسياحة والنسيج والألبسة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال.
أشار إلى أن الهدف من تنظيم كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني لهذه المباراة العامة بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، يتمثل في العمل على مكافأة أحسن خريجي نظام التكوين المهني، وتنمية روح الابتكار والتجديد لدى المتدربين، ودعم انفتاح التكوين المهني على الأوساط المهنية، وخلق روح المنافسة بين القطاعات المكونة ومؤسسات التكوين المهني التابعة لها.
ولتحفيز المتبارين تمنح كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني جوائز نقدية للمتفوقين مع شواهد الاستحقاق كما توزع شواهد المشاركة على باقي المتبارين.
ومن جهته أوضح العربي بنشيخ المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أن هذه الدورة ستعرف مشاركة 217 متباريا 113 منهم تابعين للمكتب، ويصل عدد المهن المتبارى حولها 14 مهنة يتنافس المكتب في 11 مهنة منها، تهم أساسا قطاعات الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الاليكترونيكية والبناء والإعلاميات والفندقة والنسيج والملابس الجاهزة.
كما تشمل المباراة العامة التي يعود تاريخ إحداث أول دوراتها إلى سنة 1989 مهنا أخرى تابعة لقطاعات خارجة عن اختصاصات المكتب ويتعلق الأمر بالحلاقة والتجميل وكذا الإنتاج النباتي والحيواني.
في ما يخص القطاعات المكونة أشار بنشيخ إلى الطاقة المعادن والتجهيز والسياحة والفلاحة وكتابة الدولة المكلفة بالشباب ثم القطاع الخاص إلى جانب مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وتجرى المباريات الخاصة بقطاعات الصناعة والبناء والإعلاميات على امتداد أربعة أيام ابتداء من يوم الثلاثاء بمركب التكوين المهني عين البرجة.
وفي ما يخص الملابس فستجرى المنافسات خلال الفترة نفسها بالمدرسة العليا لصناعة النسيج والألبسة، في حين يرتقب أن تجرى المباراة المعتلقة بالفندقة في الأسبوع المقبل بالمعهد العالي للفندقة والمطعمة بمدينة فاس.
وشهدت الدورات السابقة مشاركة ما يفوق 2700 متدربا حاز منهم 660 متفوقا على جوائز مختلفة وعاد فيها نصيب الأوفر لجهة الدار البيضاء الكبرى بنسبة 26 في المائة، تلتها الجهة الشرقية بـ 11 في المائة، فيما حصلت جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء على 3 في المائة من مجموع الجوائز الممنوحة.