كشف رئيس مجلس إدارة شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي حامد السيف، أن مشروع إنشاء البورصة العربية الموحدة سيتم خلال الشهرين المقبلين.
ذكر السيف في تصريح على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، أن " المقر الرئيسي للبورصة العربية سيكون في القرية الذكية في مصر وسيتم التداول فيها بالدولار الأميركي ".
وأكد أهمية أن تكون هناك خوصصة عالية في الدول وإعطاء الدور الأبرز للقطاع الخاص لتخفيف الكلفة على الدولة.
وحول مؤتمر رؤساء اتحاد البورصات العربية، أكد السيف أهميته، وذلك لتبادل الخبرات ومناقشة الأمور التي تهدف الى تطوير أداء البورصات العربية .
وأكد رئيس مجلس إدارة مركز البخيت للاستثمارات المالية في السعودية بشر البخيت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمرالسنوي لاتحاد أسواق المال العربية في دورته الـ 27 الست الماضي، على أهمية توعية المستثمرين الأفراد من المخاطر التي قد يواجهها هؤلاء من خلال المضاربة.
وحسب الوطن الكويتية التي زوردت تغطية للمؤتمر، فقد شدد البخيت على ضرورة توعية المستثمرين بالفرق ما بين المضاربة والاستثمار من قبل المحللين وشركات الوساطة والمقيمين على الأسواق.
ودعا إلى اعطاء المستثمرين الأفراد النظرة والتحاليل الكافية من أساسيات الشركات بمعنى تحليل مدى ربحيتها ومدى نموها وما قيمتها الدفترية حتى يتمكن المستثمرون من فهم السوق أكثر ولتجنب المخاطر.
وبين البخيت أن الانخفاض الذي حدث أخيرا في الأسواق العربية سببه عدم الوعي الكافي لدى المستثمر ورفع "المستثمر المضارب" أسعار الأسهم دون النظرة إلى قيمة الأسهم الفعلية.
وأشار إلى أن هذه الاسعار ستعود بسوق لقيمة الأسهم الفعلية، معتبرا أن ما جرى يأتي في إطار ما أسماه "الحركة التصحيحية" لقيمة الأسهم.
وقال إنه اذا تمت مقارنة الارتفاع الكبير في البورصات العربية مع الانخفاض الذي حصل، يتبين أنه لم يكن هناك خطر كبير من جراء هذا الانخفاض، معتبرا أن ذلك بداية وتحضير لانطلاقة جديدة لأسواق المال العربية.
وأشار إلى نشأة جديدة لعشرة أسواق أسهم في كوريا وروسيا والبرازيل والهند وتايوان وجنوب إفريقيا والمكسيك والصين وماليزيا وتركيا.
وسلط البخيت الضوء على الأداء المتميز والمرتفع للبورصات العربية خلال الـ 15 سنة الماضية، إذ حققت ربحية ألف في المائة، موضحا أن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 500 في المائة، ما أدى الى ارتفاع الناتج المحلي للدول النفطية بشكل كبير انعكس بشكل إيجابي على نمو الاقتصاد العالمي.