مؤشر

تغيير الرؤية

الثلاثاء 23 ماي 2006 - 13:21

" دار الفلاح " هي الهيئة الجديدة التابعة لمؤسسة القرض الفلاحي للمغرب
تقرر إحداثها ضمن الإجراءات المتخذة أخيرا لفائدة العالم القروي والفلاحين الصغار، إضافة إلى معالجة مديونية 100 ألف فلاح، فشلوا في أداء ما بذمتهم من أموال تجاه المؤسسة.

إنها مؤسسة تعنى أساسا بتوجيه الفلاحين وتأطيرهم، وفق ما يضمن تعاملهم الجيد من الفلاحة وتربية المواشي.
مهمة "دار الفلاح" جسيمة، إذ تتطلب نفسا طويلا من جانب المشرفين على القرض الفلاحي، فالأمر يتعلق بفئة من الفلاحين فشلوا في الوفاء بالالتزامات
ما يعني إعادة النظر في طرق التعامل مع هذه الفئة، بمنظور آخر يراعي المشاكل والصعوبات التي صادفوها خاصة في فترات الجفاف كما هو حال الموسم الماضي، وفي الوقت ذاته توعيتهم بالأنواع المربحة من الأنشطة الفلاحية، عكس زراعة الحبوب.

مهمة التأطير هذه ليست يسيرة وإنما تقتضي التتبع والإرشاد التقني والمعرفة الواسعة بالمعطيات المرتبطة بالفلاحة والزراعات والإنتاجية والمردودية، إي برصيد علمي وخبرات وتجارب.
فأمام زحف العولمة وخيارات الانفتاح والتبادل الحر، وبالنظر إلى أن إكراهات الظروف المناخية في المغرب، تجد الإنشطة الفلاحية التقليدية نفسها مضطرة إلى تغيير رؤيتها تجاه الإنتاج والاستثمار.

ولكن لا بد أن يتعزز هذا التغيير بدور السلطات المختصة، في الإنتقال من نمط الإنتاج التقليدي المعاشي، إلى الإنتاج التنافسي، وذلك عبر الدعم المستمر والتكوين والتوجيه.




تابعونا على فيسبوك