إطلاق اسم الدار البيضاء على مجموعة ترامواي ببوردو

الأحد 21 ماي 2006 - 10:00

تم إطلاق اسم "الدار البيضاء"، على مجموعة ترامواي ببوردو (جنوب غرب فرنسا) خلال حفل أقيم الجمعة بحضور مصطفى المشهوري وزير التجارة الخارجية، وجاك فالاد وزير فرنسي سابق سيناتور ونائب عمدة بوردو, ومحمد ساجد عمدة الدار البيضاء.


أشاد فالاد، خلال هذا الحفل الذي يأتي عشية تدشين المعرض الدولي لبوردو الذي يشارك فيه المغرب كضيف شرف، بالعلاقات النموذجية التي تجمع المغرب وفرنسا بصفة عامة وعلاقات التعاون القائمة بين مدينتي الدار البيضاء وبوردو اللتين ترتبطان بموجب اتفاق للتوأمة يعود إلى سنة 1988 .

وقال فالاد "إن هذه العلاقات تجسد في أعمال تستجيب للانشغالات المتطابقة للمدينتين المغربية والفرنسية وللحلول التي نرغب في تقاسمها مع مدينة الدار البيضاء التي نرتبط ونتعلق بها"، مشيرا إلى أنه في ظل مفهوم العلاقات الجديدة بين الطرفين فإن مدينتي بوردو والدار البيضاء استفادتا من التقدم الذي سجلتاه في جميع الميادين.

وسجل نائب عمدة بوردو أنه إضافة إلى العلاقات الممتازة التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس جاك شيراك وحكومتي البلدين، وجود إرادة لدى الجماعات المحلية من أجل إرساء علاقات متجذرة في إطار السياسات الوطنية.

وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب حفل إطلاق اسم الدار البيضاء على مجموعة ترامواي ببوردو، إن هذه المبادرة تشكل تفعيلا جديدا للتعاون بين المدينتين المغربية والفرنسية، معربا عن أمله في أن تتمكن الدار البيضاء مستقبلا من التوفر على نقل عمومي عبر الترامواي على غرار بوردو .

وأضاف قائلا "نحن مستعدون لمساعدة أصدقائنا في الدار ابيضاء لوضع هذه التجهيزات"، مبرزا الانسجام القائم بين منتخبي المدينتين.

واعتبر أن اتفاق التوأمة بين مدينتي الدار البيضاء وبوردو الذي يعود إلى سنة 1988 تم تفعيله من طرف منتخبي المدينتين وتوجيهه في اتجاه التعاون في مجال التعمير وإعداد التراب والتجهيزات الأساسي, وإلى كل ما من شأنه أن يشكل عاملا ايجابيا في مجال التنمية.

من جهته، اعتبر محمد ساجد أن حمل مجموعة ترامواي بوردو اسم الدار البيضاء، هو التفاتة تجسد الارتباط القائم حاليا بين المدينتين من خلال التوأمة التي تم تفعيلها في الشهور الأخيرة بفضل التدخل الفعال للسلطات والمنتخبين بعاصمة جهة أكيتان
وبعد أن ذكر بالتوقيع في يناير الماضي على اتفاق لتفعيل التوأمة في إطار الشراكة المغربية الفرنسية، أشاد ساجد بمنتخبي بوردو الذين نجحوا في تحدي تحديث وتأهيل مدينتهم بفضل إقامة نظام فعال في مجال النقل.

كما عبر عن أمله في أن تتوفر الدار البيضاء على نظام للنقل عبر الترامواي بفضل التعاون مع مدينة بوردو وبلديتها وقال ساجد في تصريح للوكالة، إن المدينتين المغربية والفرنسية ستوقعان بمناسبة تدشين المعرض الدولي لبوردو السبت على مخطط عمل يهم التعاون في مجال النقل والثقافة والفنون.

وبخصوص قطاع النقل، أشار ساجد إلى وجود مشروع إنجاز نظام للنقل عبر الترامواي بالدار البيضاء، معربا عن أمله في استفادة المدينة من تجربة مدينة بوردو في هذا المجال
وأضاف أن الاتفاق سيهم أيضا التعاون بين المعاهد الموسيقية ومدارس الفنون الجميلة بالمدينتين.
وبموجب اتفاق التوأمة بين المدينتين الذي وقع سنة 1988، تم إبرام عد مهم من الشراكات والتوأمة بين المؤسسات ذات الطابع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والتقني
ومن بين أوجه التعاون بين الجانبين، تبرز توأمة المركزين الاستشفائيين بالمدينتين سنة 1994 والميناءين سنة 1997، وبين مكتب السياحة لبوردو والخطوط الملكية المغربية في السنة نفسها، وبين مطاري بوردو ـ مرينياك ومطار محمد الخامس سنة 1998 .




تابعونا على فيسبوك