8670 روسي زاروا المغرب سنة 2005

الأحد 21 ماي 2006 - 14:03
عباس عزوزي

أعلن المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة عباس عزوزي، أن السوق الروسية أصبحت تشكل وجهة استراتيجية واعدة بالنسبة للمنتوج السياحي المغربي، ومن تم بات من الضروري العمل على الترويج لصورة المغرب لدى السائح الروسي بطريقة أمثل.

وأضاف عزوزي الذي كان يتحدث مساء الخميس في أكادير أمام وفد روسي يضم حوالي ثمانين شخصا من صحافيين ومتعهدي الرحلات السياحية، حل بالمغرب بدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، أن عدد السياح الروس الذين زاروا المغرب خلال السنة الماضية لم يتجاوز 8670 فردا فردا، واصفا هذه الوضعية بالأمر "غيرالعادي" بالنظر للتنوع الذي يميز المنتوج السياحي المغربي، وكذا بالنظر الى المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب في ما يتعلق بالبنيات الاساسية السياحية.

واستعرض المسؤول المغربي الخطوط العريضة لاستراتيجية التنمية السياحية الوطنية
مذكرا بأن المغرب يتوفر على 3500 كيلومتر من الشواطئ تمتد على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية، إضافة إلى توفره على حضارة عريقة تضرب بجذورها في عمق التاريخ، مبرزا أن هذه العوامل جعلت من المغرب وجهة سياحية جذابة، حيث هناك العديد من المدن والحواضر العريقة، وتراث غني سواء تعلق الأمر بالجانب الثقافي أو فنون الطبخ، فضلا عن قربه الجغرافي من القارة الأوربية مما جعله حلقة وصل بين الشرق والغرب.

وأشارعزوزي الى أن المغرب يعمل في الظرف الراهن على إنجاز ست محطات سياحية بحرية جديدة بكل من السعيدية والجديدة والعرائش والصويرة وتغازوت وكلميم وذلك في إطار ما يعرف بـ "المخطط الأزرق"، فضلا عن كونه يعمل على تأهيل عدد من المدن السياحية ذات الصبغة الثقافية كورزازات وطنجة والرباط وفاس، إضافة إلى تطوير قطاع النقل الجوي حيث أشار في هذا الإطار إلى أن المغرب انخرط في برنامج الأجواء المفتوحة (أوبن سكاي).

ومن أجل تحقيق الأهداف المرسومة في أفق سنة 2010 بالنسبة للقطاع السياحي، أشار عزوزي إلى أن المغرب يعمل على مضاعفة قدراته في ما يخص استقبال السياح، وتكوين الموارد البشرية الضرورية، والعمل باستمرار على تطوير النقل الجوي وتحسين ظروف الاستقبال، داعيا شركات التعهد بالرحلات السياحية الروسية إلى ربط مزيد من علاقات الشراكة مع المهنيين المغاربة.

وقد أعرب أعضاء الوفد الروسي الحاضرون خلال هذا اللقاء عن إفتتانهم بالتنوع الكبير الذي يميز المجال الجغرافي بالمغرب، وثقافته وفنون طبخه، كما أبدوا إعجابهم بحضارة المملكة المغربية وتاريخها، الشىء يؤهلها لتكون وجهة سياحية مفضلة بالنسبة لمواطني روسيا.

وتجدر الاشارة الى أن أعضاء الوفد الروسي سبق لهم أن قاموا بزيارات لعدد من المدن المغربية منها الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش والصويرة ويروم المكتب الوطني المغربي من خلال تنظيم هذه الزيارة، الإسهام في الترويج لوجهة المغرب السياحية في السوق الروسية التي تعرف في السنين الأخيرة تحولات عميقة في أنماط عيش سكانها.





تابعونا على فيسبوك