استطلاع

ربع الأميركيين يعتقد أن الإسلام يحض على العنف

السبت 20 ماي 2006 - 10:18

أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) يوم الأربعاء الترجمة العربية للنتائج التفصيلية لأحدث وأشمل استطلاع لتوجهات الرأي العام الأميركي تجاه الإسلام والمسلمين.

والذي أصدره المجلس باللغة الإنجليزية في شهر مارس الماضي.

ويظهر الاستطلاع أن ربع الأميركيين تقريبا مازالوا يعتقدون أن الإسلام دين يحض على العنف والكراهية، كما يؤكد الاستطلاع الأخير نتائج استطلاع أجراه كير في عام 2004 في ما يتعلق بفئات المجتمع الأميركي الأكثر تحيزا ضد الإسلام والمسلمين والتي تميل إلى كونها الأكبر سنا، والأقل تعليما، والأكثر ميلا للإيدلوجية المحافظة ولعضوية الحزب الجمهوري على المستوى السياسي.

كما يظهر الاستطلاع أن مستوى معرفة الأميركيين بالإسلام لم تتغير تقريبا منذ عام 2004، حيث عبر ثلثا الأميركيين المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم أنهم لا يعرفون كثيرا عن الإسلام أو لا يعرفون شيئا عنه، كما عبر عشر المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم أن المسلمين يعبدون القمر، في المقابل عبر 2 بالمائة فقط، من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم أنهم يعرفون الإسلام معرفة جيدة.

وفي ما يتعلق بمستقبل صورة الإسلام في أميركا ذكر غالبية المشاركين في الاستطلاع أنهم سوف يغيرون نظرتهم للإسلام إذا ما قام المسلمون بإدانة الإرهاب بشكل أقوى، وإذا أظهر المسلمون مزيدا من الاهتمام بالشعب الأميركي ومزيدا من الحرص على تحسين أوضاع المرأة المسلمة، وإذا عمل المسلمون الأميركيون على تحسين صورة أميركا في العالم الإسلامي.

ويعد الاستطلاع الراهن الثاني ضمن سلسلة سنوية لاستطلاعات موقف الرأي العام الأميركي تجاه الإسلام والمسلمين، يرعاها مركز أبحاث مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) بالتعاون مع شركات استطلاع رأي عام أميركية متخصصة، وقد غطى الاستطلاع الأول عام 2004 ويغطي الاستطلاع الحالي عام 2005، وقد أجرى الاستطلاع الأخير في نهاية عام 2005.

ويأتي الاستطلاع ضمن جهود كير لتوعية الرأي العام الأميركي بصورة الإسلام والمسلمين الصحيحة، وهي جهود تتضمن تزويد الأميركيين بمواعد معرفية صحيحة عن الإسلام من خلال أكثر من حملة معلوماتية ينظمها كير بهذا الخصوص.

كما تتضمن مراقبة ما تنشره وسائل الإعلام الأميركية عن الإسلام والمسلمين بصفة يومية وبناء العلاقات الإيجابية بين مسلمي أميركا ووسائل الإعلام المحلية والوطنية وتدريب الطلاب والناشطين المسلمين الأميركيين على أساليب العمل الإعلامي.

وجدير بالذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) هو أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأميركية، ولكير 32 مكتبا وفرعا إقليميا، ويهدف المجلس إلى زيادة فهم المجتمع الأميركي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأميركيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.




تابعونا على فيسبوك