تواصل شركة اتصالات المغرب تحقيق نتائج استغلال مرتفعة، رغم المنافسة القوية التي يعرفها قطاع الاتصالات بالمغرب بفضل الإقبال المتزايد على خدمات الهاتف النقال والأنترنيت.
قالت الشركة في بلاغ جديد يستعرض نتائج الاستغلال برسم الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، إن نتائج استغلالها المدعم الذي لم يخضع بعد للمحاسبة، سجلت ارتفاعا بـ 12.2 في المائة في متم الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2006.
وأوضح البلاغ أن هذا المبلغ الذي ارتفع إلى 2.326 مليار درهم يعزى على الخصوص إلى تسجيل زيادة في رقم الأعمال بـ 12 في المائة.
وأفاد البلاغ الذي توصلت " الصحراء المغربية " بنسخة منه، أن حظيرة الهاتف النقال سجلت ارتفاعا قويا زائد 339 ألف زبون خلال ثلاثة أشهر، زائد 27.8 في المائة مقارنة مع نهاية مارس 2005، كما شهد نظام الصبيب العالي للأنترنت ارتفاعا ملحوظا زائد 54 ألفا خلال ثلاثة أشهر، زائد 225 في المائة مقارنة مع نهاية مارس 2005 .
وسجل رأسمال الشركة المدعم برسم نفس الفترة 5276 مليون درهم، بارتفاع بـ 12 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2005 التي بلغ فيها 4712 مليون درهم، في حين سجلت شركة موريتيل 61 مليون درهم فقط، بانخفاض بناقص 10.3 المائة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2005 .
وبهذه الأرقام الجديدة، تعلن اتصالات المغرب مرة أخرى أنها فاعل قوي ويساير تحولات السوق محافظا بذلك على معدلات نمو ومهمة.
وتعود أسباب هذا التموقع، إلى التنويع المستمر في الخدمات وطرح المنتوجات الجديدة، بالإضافة إلى التخفيضات التي تنهجها من حين لآخر في أسعار الخدمات الهاتفية، وكذا أسعار الأنترنيت .
وكانت اتصالات المغرب قد أعلنت مع بداية فاتح ماي الجاري، عن تخفيضات جديدة في تعرفة الأنترنت ذي الصبيب العالي" أ دي إس إل"الخط اللاتماثلي للمشتركين في النظام الرقمي، بغية تشجيع تطوير الأنترنت ذي التدفق العالي.
وقد حددت الأسعار الجديدة ابتداء من 149 درهما بالنسبة للفرد والمهنيين على حد سواء.
ويتوفر عرض اتصالات المغرب في الإنترنيت على ستة أنواع من الصبيب تتراوح ما بين 128 كيلوبايت إلى 4 ميغا، وتضم الارتباط بالصبيب العالي للانترنيت غير المحدود، وعدد من الخدمات المرتبطة به مقابل اشتراك شهري محدد القيمة.
وحسب مسؤولي الشركة التي يرأس مجلسها المديري عبدالسلام أحيزون، فإن التخفيضات المتواصلة في الأسعار تتوخى تطوير استعمال خدمات الإنترنيت وتوسيع نسبة الولوج إليه، والرفع من عدد المشتركين في خدمة الصبيب العالي، خاصة مع اقتراب إطلاق الفاعل الثاني المنافس، لهذه الخدمة بعد تدشين خدمة الهاتف الثابت في بداية ماي الجاري، وهي خدمة ستعزز المنافسة في جميع أنواع خدمات الاتصالات وتساهم في دمقرطة أكثر للولوج إلى التقنيات الحديثة للاتصال.